#adsense

يدا بيد مع تيار المستقبل

حجم الخط

يدا بيد مع تيار المستقبل

قمة إنجازات "ثورة الأرز" تمثلت من دون أدنى شك في ترسيخ الوحدة الوطنية بين اللبنانيين في صورة عابرة للطوائف والمذاهب تحت راية العلم اللبناني وتحت شعار "لبنان أولا" الذي لا يمكن أن يعلو عليه أي شعار.

وفي هذا الإطار يظهر يوما بعد يوم عمق التحالف بين "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" بما يعيد تذكير اللبنانيين بأيام مجيدة حقيقية من تاريخ لبنان الحديث، يوم تكرّست صيغة العيش المشتركة بين المسيحيين والمسلمين مع الاستقلال الأول في صورة جسّدها الرئيسان بشارة الخوري ورياض الصلح.

ولكم يشبه الأمس يومنا الحاضر في مسيرة تكريس الاستقلال الثاني في التحالف الوثيق الذي يربط "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" تحديدا من ضمن التحالف الأوسع الذي يشمل بقية الأحزاب والشخصيات والأكثرية الساحقة من اللبنانيين المؤمنين بلبنان أولا وبثورة الأرز التي أطلقوها في 14 آذار 2005 في مشهد تاريخي لا يمكن محو صورته ولا مفاعيله التي أثمرت من ضمن ما أثمرت انسحاب جيش الاحتلال السوري وإقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا، ولو لم يزل النظام السوري يرفض استعمال القنوات الدبلوماسية التي أقرت وإعطاء دور للسفيرين في كلا البلدين، ويصر على استعمال بعض الأبواق اللبنانية لإرسال الرسائل العفنة إياها التي سئمها اللبنانيون، ومن دون ان ننسى إنجاز إقرار المحكمة الدولية التي أنهت أو ستنهي على ما يأمل اللبنانيون عصر الجرائم السياسية والإفلات من دون عقاب ومحاسبة.

ولذلك لا يبدو غريبا كل ما يجري اليوم من محاولات لعزل "القوات اللبنانية" بهدف إنهاء تحالف قوى 14 آذار ومحاصرة الرئيس المكلف سعد الحريري بعد ذلك بهدف فرض الشروط السورية مجددا على اللبنانيين.

ولكن أبناء "ثورة الأرز" يدركون جيدا كل ما يحاك من مخططات في الغرف المظلمة إياها التي عرفوها طوال أكثر من 3 عقود من الزمن، ولا شيء سيفرّق بينهم مجددا، وخصوصا بين جمهوري "القوات" و"المستقبل" اللذين سيبقيا يدا بيد من أجل مستقبل مزهر ومشرق وديموقراطي وحر للبنان وللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل