#adsense

السبت الحادي عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

السبت الحادي عشر من زمن العنصرة
الرّسالة: رسل26: 1-2أ، 6-10

خطبة بولس

1 وقال أغريبا لبولس: "يؤذن لك الكلام عن نفسك". حينئذ بسط بولس يده، وأخذ يُدافع عن نفسه فقال:

2 "أيّها الملك أغريبا، إنّي أحسب نفسي سعيدا، إذ أدافع عن نفسي أمامك في كلّ ما يتّهمني به اليهود،

6 والآن أنا واقف أحاكم على رجاء الوعد الّذي وعد به الله آباءنا،

7 ويرجو تحقيقه أسباطنا الاثنا عشر في مواظبتهم على عبادة الله ليل نهار. فمن أجل هذا الرجاء، أيّها الملك، يشكوني اليهود.

8 لماذا ترون غير جدير بالتّصديق أنّ الله يقيم الأموات؟

9 فأنا كنت رأيت من واجبي أن أقاوم بشتّى الوسائل اسم يسوع النّاصريّ.

10 وهذا ما فعلته في أورشليم، فقد نلت سلطانا من الأحبار، فطرحت أنا بنفسي في السّجون قدّيسين كثيرين، وكنت ممّن اقترع على قتلهم.

الإنجيل
لو 12: 49-53
لماذا جاء يسوع

49 جِئتُ أُلقي على الأرض نارًا، وكم أودُّ لو تكون قد اشتعلَتْ!

50 ولي معموديّةٌ أتعمَّد بها، وما أشدَّ تضايُقي إلى أن تتِمّ!

51 هَل تظنّون أنّي جِئتُ أُحلُّ في الأرض سلامًا؟ أقولُ لكم: لا! بل انقسامًا!

52 فمُنذُ الآن يكون خمسةٌ في بيتٍ واحد، فينقسمون: ثلاثةٌ على اثنين، واثنان على ثلاثة!

53 ينقسمُ أبٌ على ابنهِ وابنٌ على أبيه، أُمٌّ على ابنتها وابنةٌ على أمِّها، حماةٌ على كنَّتها وكنّةٌ على حماتِها!"

شرح آيات الإنجيل:

49-50: آيتان خاصّتان بلوقا: نجهل إطارهما الأصليّ.

العماد: موت يسوع (مر10/38)،

النّار: قد ترمز هنا إلى الرّوح القدس، ثمرة موت يسوع (لو3/16؛ رسل2/3-4).

50: لو9/22؛ مر10/38-39.

51-53: الإنقسام: لقد قسم يسوع النّاس (2/34) معه وعليه. والإنقسام في العائلة الواحدة مألوفة في كتب الأنبياء (مي7/6؛ حج2/22؛ ملا3/24)، وبراجعها يسوع في (21/16).

51: لو2/14.

أُحلّ: حرفيّا "أعطي".

52: لو2/34.

53: مي7/6.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل