#adsense

العثور على جثة غندور ومعلومات عن قتله منذ اليوم الاول لاختفائه

حجم الخط


العثور على جثة غندور ومعلومات عن قتله منذ اليوم الاول لاختفائه

إنتهت فصول إختفاء رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس عبد الله غندور اليوم بطريقة مأسوية، بعدما تمّ العثور على جثته في حقيبة مرمية داخل مستوعب للنفايات قرب قلعة المسيلحة في شكا البترون، وذلك بعد خمسة أيام على أختطافه وانشغال الأوساط المحلية والاجهزة الأمنية التي انهمكت منذ اللحظة الاولى على اختفائه في تقفي اثار الجناة ومحاولة اماطة اللثام عن القضية لتحديد مصير غندور وتوصلت من خلال تحقيقاتها السريعة والمتأنية في آن الى كشف مكان الجثة بعدما اعترف احد الموقوفين بأنه قتل غندور لأسباب مالية شخصية محض.

وفي التفاصيل ان الجاني محمد رأفت الدحني من التابعية العراقية ويحمل الجنسية اللبنانية ويعمل مع غندور في المجال التجاري ولاسيما في التجارة الى العراق، اعترف أثناء التحقيق انه اتى الى المغدور مع شخصين ودعوه الى تناول الطعام في أحد المطاعم في منطقة كسروان، فأوقف سيارته في احد المواقف في طرابلس وصعد معهم في سيارتهم، وفي الطريق أعطوه جرعة مخدرة مستعملين عصا كهربائية، بهدف السيطرة والضغط عليه للحصول منه على ديون سابقة، ولكن قلب غندور لم يتحمل المخدر والضربات الكهربائية، فأصيب بذبحة قلبية وفارق الحياة على الفور.

وفور معرفة مكان الجثة هرعت الى قلعة المسيلحة القوى الأمنية وسيارات صليب الأحمر اللبناني لنقل الجثة الى طرابلس كما وصل الى المنطقة المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة العميد أنور يحيى وبرفقته القاتل الذي مثل الجريمة، في حين لا يزال القاتل الثاني الذي هو من أيضا من التابعية العراقية فارا وتعمل القوى الأمينة على ملاحقته موسط معلومات أولية تفيد عن مغادرته لبنان.

وفي هذا الإطار، أعلنت مصادر مقربة من عائلة المغدور لـ"المركزية" انه تم تصفية غندور منذ أول يوم من إختطافه ، مشيرة الى ان الخاطفين أرسلوا رسالة نصية اليوم الى أسرة المفقود طالبوا فيها بمبلغ مقداره ثلاثة ملايين دولار أميركي للإفراج عن غندور.

وإذ لفتت المصادر الى ان عملية الخطف منظمة ومحترفة، أكدت ان ليس لها أي أسباب سياسية انما مالية مع شريك له في أحد محطات الساتلايت في طرابلس وهو من التابعية العراقية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل