#adsense

الهزيمة والمنشار

حجم الخط

الهزيمة والمنشار

تحدث النائب ميشال عون يوم امس الى "اذاعة النور"، وهي اذاعة مسموعة ومحترمة، عدا انها اذاعة "حزب الله".
لم يتسنّ لي شخصياً ان أستمع اليه ولم أعرف بالتالي مناسبة الحديث الاذاعي.. أكانت مناسبة عادية، كأي لقاء اذاعي ام كانت للحديث عن ذكرى الانتصار على العدو الاسرائيلي؟

في جميع الأحوال، يمكن توصيف الفعل بأنه مهني ولا يمكن تحميل الاذاعة والمسؤولين فيها، مسؤولية ما يقوله ضيوفها، وتحديداً النائب عون.
عون قال خلال المقابلة الاذاعية ما معناه: لن تقوم اي حكومة اذا لم يكن جبران باسيل فيها.. ولن تقوم الحكومة اذا لم يكن جبران باسيل وزيراً للاتصالات!!

هكذا بكل لطف، قال عون انه اذا تنازل عن هذا المطلب ظن الآخرون انه هزم، وهو كما يعرف عنه لا يقبل بهزيمة وتاريخه العسكري خصوصاً شاهد على ذلك.
ماذا يعني كلام عون؟ انه يعني وضع العقدة في المنشار كما يقال، ومن مساوئ الصدف ان المنشار موجود الآن بين يدي "حزب الله".
اذ كما هو معلوم، يلح مسؤولون في الحزب منذ فترة على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة.. وكما هو معلوم، لم يتمسك الحزب ولا غيره من القوى، بشخص معين كشرط لقيام الحكومة.

سيظن الآخرون ان عدم توزير جبران باسيل، هزيمة لميشال عون!! ولكن ألا يعني توزيره هزيمة للرئيس المكلف ولمبدأ الانتخابات النيابية؟!
لعل الإخوة في "حزب الله" يرتبون المسألة، ونحن على ثقة بأنهم لا يرغبون في هزيمة رئيس الحكومة المكلف..

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل