وفد عسكري سياسي أميركي ينهي في دمشق محادثات تناولت "الامن الاقليمي"
أنهى وفد أمني وسياسي أميركي محادثات مع مسؤولين سوريين، الأربعاء في دمشق، تناولت "الامن الاقليمي" والجهود السورية لمنع عمليات التسلل الى العراق وشبكات المتمردين التي تقول واشنطن انها تعمل انطلاقا من سوريا، على حد تعبير ديبلوماسيين اميركيين في العاصمة السورية، وذلك في ثاني زيارة من نوعها خلال الشهرين الماضيين.
وضم الوفد الأميركي مساعد المبعوث الخاص لعملية السلام في المنطقة فريدريك هوف، والجنرال في القيادة الأميركية المركزية مايكل مولر، ومسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين.
وتأتي هذه المحادثات عقب المحادثات التي جرت في 13 حزيران الماضي في دمشق اثناء زيارة وفد عسكري اميركي التي كانت الاولى من نوعها منذ عام 2004، حسب المصادر نفسها. كما تأتي المحادثات في سياق الاتفاق على تطوير العلاقات الثنائية بين واشنطن ودمشق، والتي تتخذ من الملف العراقي نقطة انطلاق.
وقال احد الديبلوماسيين في العاصمة السورية "ان الاميركيين قدموا الى السوريين اسماء القائمين الرئيسيين على تسلل المتمردين الذين تريد اعتقالهم".
وأشار الديبلوماسيون الى ان سوريا طردت بالفعل هذا العام محمد يونس، وهو شخصية رئيسية في "حزب البعث" العراقي المحظور، والذي تريد حكومة العراق المدعومة من الولايات المتحدة تسلمه، ولكن ليس له اهمية تذكر من حيث العمليات العسكرية على الأرض.