#dfp #adsense

فريد هوف يناقش والمعلم اليوم قرار إسرائيل رفض الوساطة التركية

حجم الخط

فريد هوف يناقش والمعلم اليوم قرار إسرائيل رفض الوساطة التركية

يلتقي اليوم الديبلوماسي الاميركي فريد هوف، نائب المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل والمسؤول عن الملفين السوري واللبناني في فريق ميتشل، وزير الخارجية السورية وليد المعلم في دمشق لمتابعة المحادثات في شأن سبل احياء مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل، التي اجراها هو وميتشل في الاسابيع الاخيرة. وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن المحادثات ستتناول، في ما ستتناوله، قرار اسرائيل اقفال قناة الوساطة التركية بين سوريا واسرائيل والتي شملت عدداً من جولات المفاوضات غير المباشرة في تركيا بين الجانبين، قبل ان تعلقها سوريا عقب الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.

وكانت مصادر اميركية مسؤولة قالت في وقت سابق ان الخلاف بين سوريا واسرائيل على مرجعية معاودة المفاوضات عميق وجدي، ذلك ان ثمة اصراراً سورياً على معاودتها عبر الوساطة التركية من حيث انتهت، يقابله اصرار اسرائيلي على اجرائها عبر الوسيط الاميركي من دون شروط. وهذان الموقفان ابلغهما السوريون والاسرائيليون بوضوح الى ميتشل ونوابه خلال جولاتهم في المنطقة.

وكانت زيارة هوف لدمشق مقررة قبل الموقف الاسرائيلي الاخير، اذ وصل اليها مع وفد عسكري اميركي من القيادة المركزية لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين من سياسيين وعسكريين في شأن سبل تحسين الوضع الامني على الحدود السورية – العراقية من اجل وقف عبور المقاتلين الاجانب لهذه الحدود.

وهذه الزيارة الثانية يقوم بها وفد عسكري اميركي لدمشق منذ تموز الماضي. ويرئس الوفد الميجر جنرال مايكل مولر.

والتقى الوفد، بمشاركة هوف، عدداً من المسؤولين العسكريين والسياسيين في سوريا بينهم نائب وزير الخارجية احمد عرنوس.

ووصفت مصادر اميركية المحادثات العسكرية بأنها "ايجابية" وتسير في اتجاه تقويم ضباط عسكريين من الطرفين الوضع الامني على الحدود السورية – العراقية من اجل اتخاذ مزيد من الاجراءات لضبطها.

وفي دمشق، كشف أحد الديبلوماسيين ان "الاميركيين قدموا الى السوريين اسماء القائمين الرئيسيين على تسلل المتمردين الذين تريد اعتقالهم".

وقال ديبلوماسيين آخرون إن سوريا طردت هذه السنة محمد يونس، وهو شخصية رئيسية في حزب البعث العراقي المحظور والذي تطالب الحكومة العراقية باسترداده ولكن ليست له أهمية تذكر من حيث العمليات العسكرية على الارض.

وافاد ديبلوماسي آخر ان "التقدم في المحادثات بين سوريا واسرائيل يرتبط بتحسن علاقات سوريا مع الولايات المتحدة".

وفي علامة أخرى على انفراج محتمل، قال الديبلوماسيون ان واشنطن دعت نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى واشنطن لاجراء محادثات في موضوع العراق، لكن تفاصيل الزيارة لم تحدد بعد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل