#adsense

“الكتلة الوطنية”: عون وجنبلاط رضخا لسلاح “حزب الله” وفق شروط معيّنة

حجم الخط

"الكتلة الوطنية": عون وجنبلاط رضخا لسلاح "حزب الله" وفق شروط معيّنة

اعتبرت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية في اجتماعها الدوري برئاسة الأمين العام جوزيف مراد ورئيس مجلس الحزب بيار خوري، أن انعطافة النائب وليد جنبلاط ما هي إلا مكسب من مكاسب سلاح حزب الله الذي يستعمله الحزب كأداة سياسية لتحقيق مكاسب سياسيّة في الداخل اللبناني، مشيرة ً إلى أن "ما دعم حزب الله لإصرار النائب ميشال عون لتوزير صهره إلاّ أيضاً أحد تلك المكاسب، فحزب الله والذي أصبح أقوى من الجميع ميدانيّاً يفرض شروطه حتى وإن خسر الانتخابات النيابيّة على صعيد الوطن".

واعتبرت "الكتلة الوطنية" ان "النائب عون والنائب جنبلاط رضخا لهذا السلاح وفق شروط معيّنة، فرضخ الأول طواعيةًً على قاعدة المصلحة الشخصيّة، في حين رضخ الثاني مكرهاً."

أضاف البيان: "ان السياسة صدق وإلتزام ومبادئ كالتي مارسها العميد الراحل ريمون اده والتي دفع شخصيّا وحزبه ثمناً لمواقفه الوطنية الجريئة، ان حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية وعميده الحالي سيظلان يمارسان تلك السياسة حتى لو كلّفتهما الكثير وسيرفضان كما تعود اللبنانيّون منذ نشأة هذا الحزب كل سلاح غير سلاح الشرعيّة اللبنانية".

واعتبرت الكتلة أن "إصرار النائب عون على توزير صهره والإعلان عن ذلك على الملأ أتى ليؤكد صوابيّة موقفنا والذي أطلقناه منذ حوالي اسبوعين في بياننا الدوري، أمّا رغبته في وزارة الداخلية فما هي إلاّ نوع من أنواع المبالغة في الإبتزاز لكي يتم القبول بالوزير باسيل، فيبدو كمن يقدّم تنازلاً الى رئيس الجمهورية بخصوص تلك الوزارة، إنّه كالمثل الشائع في المفاوضات "أطلب المستحيل لتحصل على ما كان يصعب القبول به". وتابع البيان: "ان الحجج التي يستعملها لإصراره على هذا التوزير كعدم رضوخ للضغوط او لنجاح الوزير باسيل في وزارته ما هو إلاّ ذر للرماد في العيون. فقطاع الخليوي في لبنان يمر بأسوأ مراحله وانقطاع الخطوط وعدم انتظام الإتصالات وتشابك الأرقام يعيدنا بالذاكرة الى أيّام الهاتف الثابت أبان الحرب اللبنانيّة في منتصف السبعينات، لقد أعاد الوزير باسيل بسياسته قطاع الإتصالات في لبنان ثلاثين عاماً الى الوراء، ربّما حنين الى الماضي هو ما يدفع العماد عون الى الإصرار على توزيره".

وأشارت الكتلة إلى أنه "من غير المقبول ان يجول أحد رموز قوى 8 آذار على القيادات اللبنانيّة ويتباهى بحمله رسائل سورية علناً أو مواربة ً، لافتةً إلى ان "هذه المسرحيّة يرفضها اللبنانيون الذين عانوا الأمرّين في عهد الوصاية السوريّة وهي إهانة الى كل من نزل يوم 14 آذارالى ساحة الشهداء تعبيراً عن رفضه للوجود السوري ان توزيع الإبتسامات والنكات يميناً وشمالاً لا يكفي والحملة لتجميل صورة هذا الشخص والذي أثار حساسيّة كبيرة بمواقفه منذ عام 2005 لن تجعله مقبولاً لدى فئات كبيرة من المجتمع اللبناني خصوصاً لدى شعب 14 آذار لكنّها على ما يبدو من ضرورات التوزير والعلاقات العامّة التي تليها."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل