مصادر بعبدا: اعادة تثبيت صيغة الـ15- 10- 5 خطوة ايجابية تعكس جدية الفرقاء
أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان كل الأطراف في لبنان محكومون بالوفاق والتوافق، وبالتوصل إلى حكومة اتحاد وطني، مشدداً على ان لبنان لا يمكن ان يمشي أو يحكم من قبل طرف واحد، ولا يمكن لأي طرف ان يلغي الطرف الآخر، ولافتاً إلى ان هذه هي تركيبة لبنان، وهذا ما عبرت عنه التجارب السابقة.
واعتبر سليمان وفق ما نقلت صحيفة "السفير" عن زواره أنه بات المطلوب ان تتضافر جهود الجميع نحو حكومة اتحاد وطني وتوليدها في أسرع وقت، مشيراً إلى أنه إلى جانب مهامها في التصدي للشأن المعيشي والاقتصادي، أمامها مهمة كبرى في اعادة لمّ شمل اللبنانيين وتمتين لحمتهم، موضحاً ان هذا الأمر يفترض التعجيل بوضع قانون جديد للانتخابات يؤدي إلى انصهار وطني، وإلى تمثيل كل شرائح المجتمع اللبناني، خصوصاً أن القانون الحالي قد أفرز عصبيات وجواً طائفياً وانقساماً حاداً في البلد.
إلى ذلك، أعلنت مصادر رئاسية ان التواصل لم ينقطع بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف سعد الحريري، موضحة أن اللقاء الذي جمعهما الخميس شكّل مناسبة لتقييم مسار الأحداث في الآونة الاخيرة، ولاستعراض الأفكار والمشاورات والاتصالات التي جرت بين الأطراف الداخلية.
واعتبرت المصادر الرئاسية كما نقلت صحيفة "السفير" ان اعادة تثبيت صيغة الـ15- 10- 5 كأساس للحكومة العتيدة خطوة ايجابية تعكس جدية واضحة من قبل الفرقاء على طريق التأليف، مستبعدة تصاعد الدخان الأبيض أقله هذا الأسبوع .
وكشفت المصادر ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ينأى بنفسه عن أي تدخل في صلاحية الرئيس المكلف حصراً، يرى ان الضرورة باتت تحتم الاسراع في تشكيل الحكومة لأن كل وقت يضيع مكلف جداً للبلد على كل المستويات .