زهرا: "حزب الله" راهن على تراجع الحريري عن مهمته والمعارضة تعمل على الغاء نتائج الإنتخابات
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن النائب ميشال عون لا يستطيع استعمال الرئيس المكلف وكأنه صندوق بريد أي لا رأي له، معتبراً أنه من غير الطبيعي أن يقف البلد وتشكيل الحكومة على توزير جبران باسيل.
زهرا، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، لفت إلى أن "حزب الله" كان يراهن على حصول أمر كبير يزعزع 14 آذار ويدفع بالرئيس المكلف سعد الحريري إلى التراجع عن مهمته، مؤكداً أن المعارضة تعمل على الغاء نتيجة الإنتخابات.
ورأى زهرا أن الرئيس المكلف يراهن على قدرته على التواصل مع جميع الفرقاء وعلى النية الحسنة التي يتمتع بها لتشكيل حكومة وطنية يمثل فيها كل الفرقاء.
ودعا زهرا إلى احترام نتائج الإنتخابات والتمسك ببناء مشروع الدولة والمؤسسات والتمسك باستمرار الحوار حول سلاح حزب الله لأنه من المستحيل بناء دولة وجو من الإستقرار بوجود ازدواجية في السلطة والسلاح، مشدداً على ضرورة تقوية الجيش والسلطة المركزية وتحصين المؤسسات الدستورية ما يؤدي الى استرجاع هيبة الدولة وسلطتها.
إلى ذلك، أكد زهرا أن البيان الوزاري سيُترجم الوضع السياسي الحالي في لبنان وقد يكون النسخة نفسها للبيان الوزاري السابق.
ورداً على سؤال حول الوضع في الجنوب قال زهرا: "القرار 1701 مهدد والوضع غير مستقر في الجنوب إذ يمكن في أي لحظة أن يُفجّر الوضع، بالتالي علينا التعاون مع اليونيفل لتطبيق الـ1701."
وأشار زهرا إلى أن "هناك تقارير تفيد بأن 90 في المئة من الوحدات السكنية التي تمّ ترميمها في الجنوب بعد حرب تموز بمساعدة المملكة العربية السعودية، ونحن نرفض الخضوع إلى اي ابتزاز اسرائيلي ولكن يجب في الوقت نفسه ألا نركض خلف أي مواجهات قد تدمّر لبنان."
وأكد زهرا أن هناك مساعٍ دولية وأميركية لطرح مشروع عملية السلام في الشرق الأوسط ولا سلام من دون اعطاء الفلسطينيين حق العودة، لافتاً إلى أن القوات اللبنانية ملتزمة بالقضايا العربية والقضية الفلسطينية ولكن ليس بالتفرد بل ضمن القرار العربي.
ورداً على سؤال حول مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة قال زهرا: فضّلنا ألا نعلّق على مواقف جنبلاط الأخيرة، وكنا نقول في السابق أننا نتفهم الهواجس التي يعيشها جنبلاط في ظل الظروف الإقليمية.