#adsense

معوض: البديل عن 14 آذار هو التعطيل والهرولة الى الشام

حجم الخط

معوض: البديل عن 14 آذار هو التعطيل والهرولة الى الشام

رأى رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ان التعثر في تشكيل الحكومة ينذر بأزمة حكم مفتوحة في لبنان سببها الاساسي وجود طرف مسلح يستعمل سلاحه كل يوم ويهدد بـ7 أيار جديد بهدف التحكم بالبلد، وبهدف تقويض النظام اللبناني وبهدف تشويه الصيغة اللبنانية وتعطيل المؤسسات الدستورية.

معوض، وخلال عشاء أقامته جمعية المساعدات الاجتماعية تحت عنوان "معا …غدنا أفضل "، أكد 14 آذار ليست ملك الطبقة السياسية انما هي ملك الشعب اللبناني وملك لبنان ".

وقال:" لا يمكن لاحد أن ينكر تأثير تقلبات وليد جنبلاط على مسيرة ثورة الارز كما ما كان يمكن لاحد أن ينكر تأثير تقلبات ميشال عون على مسيرة ثورة الارز ولكن بالنتيجة انقلب العماد عون وثورة الارز استمرت وحتى لو انقلب وليد جنبلاط فان ثورة الارز ستستمر ".

وأضاف: "ان 14 آذار هي تمسك الشعب اللبناني بلبنان كما يجب أن يكون وكما يمكن أن يكون. ان 14 آذار يعني عدم تحويل لبنان الى ساحة صراع وعدم الحاقه بمحاور اقليمية. كما يعني الحياد الايجابي أي حياد لبنان ضمن التزاماته العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، معتبرا ان البديل الوحيد عن 14 آذار هو التعطيل، والعودة الى الوصاية والى التبعية والهرولة الى الشام بدعوات من وئام وهاب وغيره.

وأضاف: "البديل عن 14 آذار يعني الدويلات والمقاطعات والمربعات الامنية والسلاح الغير شرعي والميليشيات والتصادم بين اللبنانيين وتحويل لبنان الى مجرد قبائل وطوائف ومذاهب وعشائر متصارعة. البديل عن 14 آذار يعني 7 أيار واللااستقرار والحروب الدائمة والدمار والهجرة والشمولية الالهية وقمع الحريات والى المحاكمات السياسية كالتي نراها اليوم في ايران وبكل بساطة الغاء لبنان أولا ".

وسال معوض: "لماذا ما أن أبدى جنبلاط ايجابية وانفتح باتجاه النظام السوري حتى أصبح وليد جنبلاط بنظر هؤلاء انفسهم لا غبار على ادائه في الماضي وكأن شيئا لم يحصل. فما الذي تغير في هذين الاسبوعين حتى تحول جنبلاط عندهم الى بطل قومي. هل لان البعض يعتبر أن طي صفحة الماضي مع وليد جنبلاط يجب ان تحصل في الشام وبرعاية بشار الاسد بدل ان تحصل في لبنان وبرعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير".

وقال: "حقنا ان نستكمل السؤال هل المطلوب ايضا لكي تتم المصالحات المسيحية -المسيحية والتي يكثر الكلام عنها في هذه الايام، دون ان نشعر ان هناك ارادة جدية لهذه المصالحات، هل المطلوب لطي صفحة الماضي مع الدكتور سمير جعجع ان يقول سمير جعجع سوريا اولا وطهران اولا بدل ان يقول لبنان اولا ".

وتابع: "ان 14 آذار باقية طالما لبنان باق ولكن بكل صراحة المطلوب من القيادة السياسية في 14 آذار ونحن منها ان تكون على قدر الحمل وان يكون اداؤها بحجم الانتصار وبحجم الآمال التي وضعها الشعب اللبناني في 14 آذار. من هذا المنطلق ادعور حلفائي في 14 آذار بكل شفافية وصراحة الى ورشة اصلاح جدية وجذرية في الاداء السياسي بعيدا عن الحسابات الصغيرة والضيقة. وادعوهم ان يكون اداؤهم على قدر الانتصار الكبير الذي اهدانا اياه الشعب اللبناني في انتخابات حزيران 2009 . والمطلوب منا ان نكون على قدر هذا الانتصار وان ننتصر للبنان باسم الشعب اللبناني وليس المطلوب العودة الى الحسابات الضيقة وندمر ما صنعه الشعب اللبناني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل