#adsense

زهرا: السوري لا يساعد على تأليف الحكومة وعون يحاول الانقلاب على نتائج الانتخابات

حجم الخط

زهرا: السوري لا يساعد على تأليف الحكومة وعون يحاول الانقلاب على نتائج الانتخابات

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن نظرة قوى 14 آذار إلى سوريا واحدة، والمصالحة السعودية – السورية تتضمن عدم تدخل سوريا بالشؤون اللبنانية وان تقوم بالضغط على حلفائها ايجاباً لتسهيل الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان، مؤكداً أن السوري اليوم لا يساعد على تأليف الحكومة نتيجة انخفاض حرارة الاتصالات السورية – السعودية.

ورفض زهرا في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، منطق إملاء شروط على الرئيس المكلف في الاعلام، مؤكداً ان "القوات اللبنانية" لم تشترط حقيبة "الأشغال" بل طرحتها كواحدة من الوزارات الخدماتية التي تريدها، متمنياً لو لم يتطرق الوزير غازي العريضي إلى هذا الموضوع في الاعلام.

واكد ان حركة 14 آذار هي حركة شعبية عابرة للطوائف، ضامنة للميثاق الوطني اللبناني، معتبرا انه ليس بيد احد إنهاء هذه الحركة، مشيرا إلى أن التموضع لحركة النائب وليد جنبلاط لن تؤثر بعد الضمانات التي أعطاها للرئيس المكلف سعد الحريري، موضحا ان "اللقاء الديموقراطي" لا زال يعتبر من الأكثرية.

وإذ أكد أن سياسة اليد الممدودة لا تعني التخلي عن إرادة الناخبين وعن المبادئ التي على أساسها خيضت الانتخابات، رأى ان هناك محاولة ايحاء بأن الجميع يريدون زيارة سوريا، معتبراً أن هذا الأمر يحاول ان يوحي به الوزير السابق وئام وهاب، وقال: "نحن مشتاقون للسفير السوري الذي يأخذ دوره اليوم وئام وهاب".

وشدد على ان هناك نظرة واحدة بالنسبة للدور السوري في لبنان، لناحية رفض التدخل في الشؤون اللبنانية، والعلاقة تكون بين دولتين سيّدتين. واضاف: "موقفنا واحد وموحد، ونتمنى ان لا نعود إلى مرحلة نعود فيها إلى مواجهة الوصاية السورية من جديد، ولم نراهن يوما إلا على ضرورة امتناع سوريا على التدخل في الشؤون اللبنانية".

ورد زهرا على كلام النائب عقاب صقر عن ان "القوات اللبنانية" و"الكتائب" لن يحصلا على مطالبهما لجهة الحقائب، فاكد ان مطالب القوات لم تُناقش مع احد إلا مع الرئيس المكلف لذا من اللياقة أن لا يتناول احد مطالب القوات والكتائب لا بالاعلام ولا بالتحليل ولا بالأحاديث الجانبية اذا لم يكن مكلفا رسميا من الرئيس المكلف، خصوصا انه ينتمي إلى تكتل يخص الرئيس المكلف.

وعن كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ومقاربته الموضوع الحكومي من زاوية التهديدات الاسرائيلية للبنان، قال زهرا إنه "لم يرد على لسان احد عن وجود نية لاستبعاد "حزب الله" عن الحكومة، وبالتالي الحديث عن المشاركة في الحكومة نكاية بنتنياهو، هو كأننا نعيش في زمن النكايات، سائلا في المقابل عن "المساعدة التي وعد بها "حزب الله" بحل العقد التي تعترض تأليف الحكومة"؟. ورأى ان الدولة لا تُبنى بعمل عجائبي، لافتا إلى ان موضوع سلاح "حزب الله" هو موضوع حواري، نظرا لاستحالة بناء دولة بوجود هذا السلاح.

ورأى زهرا ان مشكلة النائب ميشال عون هو محاولة عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات النيابية والانقلاب عليها، من خلال المطالبة بمقاعد وزارية تفوق حجمه وحقه، ومن خلال مبدأ توزير الخاسرين الذي هو إهانة كبرى للرأي العام اللبناني، معتبرا ان الوزارة ليست عملية تعويضية عن الانتخابات النيابية.

واعتبر ان رفع سقف العماد عون لجهة المطالبة بتوزير الوزير جبران باسيل هو للحصول على مطالب اخرى كالحصول على الداخلية من حصة تكتل "التغيير والاصلاح". وتمنى على فريق 8 آذار حلحلة العقد من امام تشكيل الحكومة والمبادرة إلى حوار بروح اجابية مع الرئيس المكلف للانتهاء من الموضوع، معربا عن اعتقاده بأن الحكومة لن تشكل في الأسبوع الحالي.

وعن موضوع عودة المهجرين، أكد زهرا ان النائب وليد جنبلاط كان اكثر الناس حرصاً على إنهاء موضوع المهجرين، لافتا إلى أنه لو توافرت الامكانيات المادية لأقفلت وزارة المهجرين وانتهى الموضوع.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل