كلينتون: لا اثق بنجاد ولا بحسن نية ملالي طهران
اعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أنها لا تثق بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ولا بوجود نية حسنة لدى ملالي طهران للتفاوض حول برنامجهم النووي وبالتالي التزامهم بأي اتفاق في حال التوصل إليه.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن كلينتون: "لا، لا نثق بأي واحد منهم. لن نتوصل إلى أي اتفاق مع الحكومة الايرانية ما لم تكن هناك ضمانات خارجية لتنفيذه". وأضافت "نحن لا نسعى الى تغيير النظام، أقله ليس بدعم أميركي واضح".
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية لا تذهب بعيداً في تقديم الدعم العلني للديمقراطيين الذي يدعوون إلى تغيير النظام وتقول "هذا ليس مفيداً".
وفي إطار الانخراط من دون شروط مسبقة مع الأنظمة العالمية المارقة والتجربة الأولى في هذا الاطار كانت مع سوريا، تتطلع الولايات المتحدة إلى إرسال سفير إلى دمشق ووفود رفيعة المستوى في محاولة لقلب المسار الذي ينتهجه السوريون.
واوضحت كلينتون أن "الولايات المتحدة تريد من سوريا أن تساعد على ضبط الحدود مع العراق، والتوقف عن التدخلات في شؤون لبنان الداخلية وإقامة سلام مع إسرائيل والانفصال عن إيران وهذه لائحة مطالب ليست غير طموحة".