حتى في كرة السلة يظلمون لبنان
شاهد العالم بأسره حجم الظلم التحكيمي الذي لحق بمنتخب لبنان في كرة السلة في مباراته أمام المنتخب الصيني بعد ظهر السبت بتوقيت بيروت.
الظلم فاق كل التوقعات وأدى الى خسارة منتخب لبنان بالإكراه بفارق 4 نقاط. ولعل الأخطاء غير المحتسبة على المنتخب الصيني لمصلحة المنتخب اللبناني كانت كفيلة بأن تنهي المباراة لبنانية صرفة وبوضوح، ولكن يبدو أن الحكام لم يكتفوا بالتغاضي عن الارتكابات الصينية، فباد أحد الحكمين في الدقيقة الأخيرة الى احتساب خطأ على لاعب المنتخب اللبناني روني فهد، مانحا اللاعب الصيني 3 رميات حرة كانت كفيلة بإنها المباراه عمليا، مع العلم أن روني فهد لم يلمس اللاعب الصيني كما ظهر في الإعادة البطيئة للتسجيل.
فهل المطلوب أن نخسر بالقوة؟ وهل من إمكانية لأي اعتراض قانوني على نتيجة المباراة؟
أيا يكن فإن كل صلواتنا سترافق المنتخب اللبناني في مباراته مع المنتخب الأردني على المركزين الثالث والرابع لأن انتصار لبنان في هذه المباراة شرط أساس للمشاركة في بطولة كأس العالم سنة 2010 في تركيا.