#adsense

القادري: الازدواجية في خطاب الاقلية تعرقل تأليف الحكومة

حجم الخط

القادري: الازدواجية في خطاب الاقلية تعرقل تأليف الحكومة

رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب زياد القادري أن "الازدواجية في خطاب الاقلية تعرقل تأليف حكومة إئتلاف وطني، فهي إذ لا تنفك تبتدع العقد، تستعجل التأليف تارة، وتؤخره تارة آخرى، وفقا لمزاجيتها وشروطها، فهي تريد الدخول الى الحكومة بالجملة، بينما تتعاطى مع مسألة التأليف بالمفرق".

وأكد أن "رئيس الوزراء المكلف ليس صندوق بريد يضع فيه كل طرف أسم وزرائه، فالدستور أناط به مسؤولية تشكيل الحكومة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية، ولم ينط بأي طرف آخر القيام بهذه المسؤولية، وبالتالي فمن صلب صلاحيات الرئيس المكلف إبداء الرأي بالاسماء التي تطرحها كل جهة وجوجلتها، ثم توزيع الحقائب".

وإذ لفت النائب القادري الى أن "الحكومة عالقة عند إصرار النائب ميشال عون على توزير جبران باسيل"، استغرب "كيف يضع التيار الوطني الحر شخصا في وجه بلد بكامله، ويضع شخصا في وجه مصلحة وطنية عليا؟".

واعتبر أن "مطالبة التيار بحقيبة سيادية من حصة رئيس الجمهورية، تعد أولا استهدافا لموقع الرئاسة، وثانيا تعاكس المنطق، فهل من المعقول أن تحصل الاقلية الخاسرة في الانتخابات على حقيبتين سياديتين فيما تحصل الاكثرية المنتصرة على حقيبة سيادية واحدة"، داعيا الاقلية "إذا كانت جادة فعلا في تسهيل تأليف الحكومة، وحريصة على التوازن وتعزيز موقع رئيس الجمهورية، الى الاتفاق فيما بينها، وإرضاء حليفها، التيار الوطني الحر، عبر تجيير حصتها السيادية له".

كما توقف عند تخطي البعض مهام السفير السوري في لبنان، معتبرا "ان هذا يشكل انتقاصا من السيادة السورية، ومن دور سفيرها في لبنان، لأن من شان ذلك إفراغ العلاقات الديبلوماسية من مضمونها"، مشيرا الى "ان الجهود يجب أن تتركز على إقامة أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا، بما يطوي صفحة الماضي ويؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات المبنية على الثقة والاحترام المتبادل، والحرص على المصالح المشتركة للبلدين، وعلى احترام استقلال وسيادة كل منهما".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل