هذا الأسبوع
أين نحن الآن من موجة التفاؤل التي أطلقها الرئيس نبيه بري مباشرة بعد تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة؟
هل لأحد ان يقنعنا ان الرئيس بري لم يكن "ينام" على معطيات كافية للتأكيد مراراً "ان الحكومة ستولد آخر الشهر"؟
ثم أين نحن من ترحيب "حزب الله" بالرئيس المكلّف ودعواته المتلاحقة للإسراع في إعلان التشكيلة الحكومية؟
ألم يقل السيد حسن نصرالله في كلمة له سابقة "نحن لن ندخل في خصام مع أحد ولن ننجرّ الى اي خصومة"؟
ماذا يعني موقف "حزب الله" الحالي الذي بعدما كان يقوم بدور الوسيط مع النائب ميشال عون، انتقل للدفاع عن عون وتأييد مطالبه المعرقلة لتشكيل الحكومة؟
ثمة اكثر من فجوة تدل عليها الاسئلة السالفة الذكر، وأبرزها مدعاة للإستغراب ما يتعلق منها بالسؤال التالي: هل المطلوب ان تقف البلاد على رِجل واحدة إرضاء لعون الذي استأنس لموقف المعطّل للحكومة؟
يعتقد الكثيرون ان النائب عون ليس غير واجهة لأسباب أخرى طرأت فعطّلت تشكيل الحكومة.
هذه الأسباب ليست داخلية بحتة، هي خارجية ولكنها تختبئ وراء وجه عون، وحين يأتي أوان الكشف عنها تظهر الحقيقة.
من تلك الأسباب، ان دولة على الأقل، تريد حصتها في لبنان، وجزء من تلك الحصة يتمثل في تحجيم دور سعد الحريري ومن يدعمه وصولاً الى إحراجه فإخراجه.
هذا الأمر لن يحصل، والبعض يعتقد ان الحكومة سترى النور هذا الأسبوع.. فلننتظر.