حوري لـ"اللواء": باسيل متورط بشبكة الباروك ويخفي معلومات خطيرة تدينه
أوضح النائب عمار حوري لصحيفة "اللواء" بعض الملابسات المتعلقة بقضية شبكة الانترنت في الباروك، فأشار إلى انه "في الرابع من نيسان الماضي توافرت معلومات عن وجود شبكة غير شرعية في الباروك فتم إرسال مهندسين من وزارة الاتصالات برفقة النيابة العامة للاطلاع على الموضوع فتمت مصادرة المعدات وإيقاف العمل بالشبكة، وقد أدى ذلك إلى انقطاع الانترنت عن مناطق برج حمود، الجديدة، المدينة الصناعية، سن الفيل، الحازمية، بعبدا، وبعض مناطق الضاحية، بيد أن المفاجأة كانت عندما عاد العمل إلى الشبكة بعد يومين من ايقاف العمل بها من قبل النيابة العامة".
ولفت حوري إلى أن "التكتم الشديد من قبل الوزير باسيل يطرح علامات استفهام واسعة، ويثير بالتالي الريبة والشكوك من وراء هذا التكتم".
وكشف حوري لـ"اللواء" أن الفريق السياسي التابع لرئيس الجمهورية السابق استفاد مالياً من هذه الشبكة "واليوم ينتفع من الموضوع الوزير جبران باسيل، إذ يوجد شركة وهمية يمتلكها مقربون من باسيل، وهذا يضعه في دائرة الشبهات والاتهامات، خصوصاً انه لغاية اليوم لم يقدم أجوبة واضحة بشأن علاقته بالشبكة". وكشف حوري لـ"اللواء" أيضاً أن "مدير الشركة الوهمية المستفيدة من الشبكة ينتسب إلى حزب الطاشناق"، مطالباً القضاء بالتدخل فوراً لكشف فضيحة باسيل ووقف الهدر العام وخصوصاً أن أموالاً طائلة تم هدرها منذ نشوء الشبكة.
واعتبر حوري أن رموزاً سياسية بارزة في قوى 8 آذار متورطة في القضية، لافتاً إلى أن هناك محاولة من قبل بعض الأطراف تمييع الموضوع وتغيير الشبهة بشأنه الى غير وجهته الحقيقية.
وأمام هذه المعمعة الدائرة، أفادت مصادر واسعة الاطلاع انه لدى اجراء الاستقصاءات اللازمة لم يثبت وجود أي دليل على تخابر بواسطة الانترنت مع العدو، وأن ما جرى تحديداً قيام البعض باستعمال صحون لاقطة تعود ملكيتها الى الدولة اللبنانية وتستعمل للبث التلفزيوني، وقد حصل ذلك دون الترخيص لهؤلاء باستعمال تلك الصحون.
وفي ضوء ما تم الكشف عنه بشأن عدم ثبوت أي دليل حول وجود تخابر بواسطة الانترنت مع العدو، فإن المسؤولية تقع على عاتق وزير الاتصالات جبران باسيل وفق النائب حوري الذي يجزم بأن باسيل يحتفظ في مكتبه بمعلومات خطيرة تدين رموزاً سياسية بارزة في 8 آذار، مشدداً على ضرورة متابعة القضاء لهذا الملف لكشف المستور الذي يخفيه باسيل.