#adsense

عون: لن ألتقي الرئيس المكلف الآن و”لعيون صهر الجنرال ما تتألف حكومة”

حجم الخط

عون: لن ألتقي الرئيس المكلف الآن و"لعيون صهر الجنرال ما تتألف حكومة"

أعلن النائب ميشال عون في معرض دفاعه عن صهره جبران باسيل عن فخره به كمقاوم في "التيار الوطني الحر" وكوزير وكصهر، مضيفاً: "من ينتقده ينتقدني". وتوجه عون بالشكر لكل وسائل الاعلام ومسؤولي "14 آذار" الذين تحدثوا عن وجود كفاءات داخل التيار العوني غير باسيل للتوزير، وقال لهم: "حلّوا عن هونيك شغلي بالتيار". وأضاف: "اذا مش عاجبكن جبران باسيل دقوا راسكم بالحيط واذا ما كفّاكم في حيط الصين الكبير"، مهدداً بالقول: "الله يساعد اللي بدو يطلع بعد يحكي". واعتبر عون ان الموضوع الحكومي أصبح موضوعا شخصيا، وقال: "لعيون صهر الجنرال ما تتألف حكومة".

واشار عون الى أن السياسة وصلت إلى درجة انحطاط كبيرة والأمور وصلت إلى حدود النيل من السمعة، وقال: "تعرضنا ما قبل الانتخابات وما بعدها للكثير من القدح والذم والتضليل الطائفي". وذكّر بأن هناك من عمل على تخويف الناس قبل الانتخابات بشكل مذر وحقير من قضايا وهمية مثل ولاية الفقيه وسلاح "حزب الله" وإعادة سوريا إلى لبنان وتغطية اجتياح سوري فارسي للبنان من قبل عون وتعديل فترة ولاية رئيس الجمهورية، مضيفاً: "ما زلنا نتعرض لحرب كونية منذ ما قبل الانتخابات إلى ما بعدها". وأشار إلى ان هناك تدخلاً خارجياً حصل في الانتخابات من خلال كلينتون وبايدن وفيلتمان.

عون، وفي مؤتمر صحافي عقده في الرابية للدفاع عن صهره جبران باسيل، اعتبر أن باسيل هو تاريخ نضال على الرغم من صغر سنّه، معرباً عن اعتقاده بان من هم بالأكثرية اليوم بحاجة للكثير للوصول إلى مستواه، وأضاف: "انا فخور به كمقاوم في التيار الوطني الحر وكصهر وكوزير".

وتابع قائلاً: "جبران باسيل نموذج في الأداء ومن ينتقده ينتقدني والغاية من وراء الحملة عليه لفت انتباه المواطنين عن كذبهم الذي ظهر خلال الانتخابات النيابية بالدرجة الأولى، ولكي يغطوا عدم قدرتهم على تأليف الحكومة بالدرجة الثانية".

وقال عون: "نحن نعترف بالتعطيل، لقد عطلنا مافيا الاتجار بالبطاقات والسوق السوداء، وعطلنا مافيا الاتجار بالارقام الذهبية والفضية والبرونزية مما حقق ربحا كبيرا للخزينة، كما عطلنا مافيا التنصت غير الشرعي وسرقات مافيا تأسيس الخطوط، وأرسلنا ملفها الى القضاء، وعطلنا الاجهزة التي تعطل الارسال الصحيح، وعطلنا محطة الباروك المتصلة مباشرة باسرائيل. لم يكن منزل ميشال عون او منزل جبران باسيل متصلا بها بل مراكز مهمة كثيرة في الدولة، كما عطلنا ايضا عشرات القرارات المتعلقة ببيع الاراضي اللبنانية".

واضاف: "يتحدثون عن المصلحة العامة في تأليف الحكومة، ونحن معاييرنا واضحة وهي الكفاءة والنظافة والانتاجية. لقد حقق جبران باسيل الكثير وعمل كثيرا في جو ضاغط وقدم برنامجا للوزارة مفصلا ومدروسا وعلميا"، مشيرا الى "ان الدخل من وزارة الاتصالات إرتفع الى 500 مليون دولار هذه السنة".

وإعتبر ان ازمة الحكومة ليست بسبب جبران باسيل او غيره بل خارجية، مشيرا الى ان الامر يبدو واضحا من خلال المواقف والتصاريح، إضافة الى موقف النائب وليد جنبلاط، ثم الهجوم على صهر الجنرال.

ولفت عون إلى ان هناك وسائل إعلامية عدة وبعض مسؤولي "14 آذار" يشيدون بغنى التيار العوني بالكفاءات في محاولة لتحجيم جبران باسيل، لذا نطمئنهم أن كفاءات التيار تدار بشكل دقيق ونشكر لهم غيرتهم ونقول لهم "حلّوا عن هونيك شغلي بالتيار". وأضاف: "اذا مش عاجبكن جبران باسيل دقوا راسكم بالحيط واذا ما كفّاكم في حيط الصين الكبير". وتابع: "نحن من يحق لنا ان نتهم الجميع في هذه الدولة العزيزة، فلا أحد ينغش اذا كنا هادئين في خطابنا و"الله يساعد اللي بدو يطلع بعد يحكي".

وإذ رأى ان الرئيس المكلف هو تعبير خطأ فلا يوجد رئيس مكلف بل نائب مكلف، اعتبر عون ان معادلة 15+10+5 قضى عليها النائب وليد جنبلاط باعلان انتقاله إلى الوسط، والأكثرية صارت أقلية والمعادلة أصبحت 12+3+10+5.

وأضاف: "نحن نريد وزارة سيادية الى جانب وزارة الاتصالات، كما اننا ضد الفشل والتراجع لان لدينا وكالة من الشعب لنعين وزراءنا. نحن تيار على كل الاراضي اللبنانية. إننا نطالب بوزارة الداخلية لان وضع العمل فيها لا يرضينا لناحية المردود واداء الاجهزة. الدولة تنظيمها مافيوي وأينما نمر لا نترك مكانا للمافيات، إنني أعتبر زياد بارود – وزير الداخلية والبلديات – مثل جبران، لكنني لا اريد حرقه وفتح ملفات الوزارة".

وقال: "تاريخنا نضالي وفيه تضحيات ودم من اجل قضية وطننا، لذا لن تتألف حكومة "غلط" ولن نسمح بتفجير الوضع الداخلي. وقال: "أطالب بتطبيق النسبية في ما خص الحقائب الوزارية والموضوع أصبح بالنسبة لي موضوعا شخصيا ولعيون صهر الجنرال ما تتألف الحكومة".

واعتبر عون ان اجتماع النائب وليد جنبلاط مع المحافظين الجدد ليس "نقطة سوداء" بل التعامل معهم هو نقطة سوداء.

وعن لقائه بالرئيس المكلف سعد الحريري، قال عون: "أسأل الحريري قبل أن التقيه هل هو مسيطر على كتلته"؟، وأضاف: "نتساءل هل ستعود مصر إلى رئاسة الوزراء ام ستبقى السعودية فيها"؟، سائلا عن جدوى لقائه بالحريري اذا ما قام بمن سماهم بـ"المجموعة المسعورة" بمهاجمته.

وردا على سؤال، قال: "ان رئيس الجمهورية هو في مطلق الاحوال غير مسؤول، تريدون تعزيز صلاحياته وان يتدخل في كل الوزارات، يجب ان يكون لتوقيعه على المراسيم قيمة وليس ان يكون له حصة".

وختم عون: "لن اقاطع ولن اتنازل ولي حقوقي في الحكومة، هناك منطق وحسابات ومعايير..اسألوا المكلف ما هي المعايير؟ لي حقوق تحدد وفقا لمعايير معينة، اين هي العقدة؟ انها بين اميركا والسعودية وايران وسوريا..اسألوا الرئيس المكلف؟".

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل