#dfp #adsense

هل يردّ الرئيس المكلّف على التحدي بتشكيلة توافقية من دون راسبين خلال 48 ساعة؟

حجم الخط

هل يردّ الرئيس المكلّف على التحدي بتشكيلة توافقية من دون راسبين خلال 48 ساعة؟

يبدو ان العماد ميشال عون يخوض حرباً كونية لاجل توزير صهره جبران باسيل، وكأن التاريخ يعيد نفسه من العم الى الصهر.
في العام 1988 تسلم العماد عون الحكومة الانتقالية من الرئيس امين الجميل على امل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكنه لم يسلم السلطة الى رئيس جديد، ورفض انتخاب رئيس جديد للجمهورية، واخذ على عاتقه ضرب القوات اللبنانية في حرب تدميرية فاشلة في شباط 1989تلتها حرب تحرير ضد سوريا ادت الى تدمير اكبر ونتائج معدومة في 14 آذار من العام نفسه، وصولاً الى اتفاق على وقف النار رضخ له عون تحت ستار «لجنة امنية لبنانية – لبنانية» انتقالاً الى اتفاق الطائف الذي انتجته اوراق عمل اسلامية، وضعف مسيحي سببته حروب عون، وصولا الى حرب «الالغاء» بينه وبين القوات اللبنانية تحت عنوان «بندقية الجيش» والتي ورّط فيها الجيش والقوات على السواء. وصولا ايضا الى 13 تشرين ذكرى دخول الجيش السوري الى بعبدا.

قال العماد عون في حينه انه لن يقبل باتفاق الطائف وحلّ مجلس النواب، وكانت النتيجة تطبيق اتفاق الطائف وانتخاب الرئيس الياس الهراوي ودخول سوري على كل لبنان.
قال عون انه سيحرر لبنان من الجيش السوري ولن يقبل الا باتفاق وقف نار مع سورية ولجنة امنية لبنانية – سورية. وكانت النتيجة فشل ذريع لحرب التحرير، ولجنة امنية لبنانية – لبنانية.

قال عون انه لا يقبل الا بندقية الجيش اللبناني وحارب الميليشيا المسيحية في ذلك الوقت لهذه الاسباب مما ادى الى نهاية دور المسيحيين القوي بعد تدميرهم الذاتي، وكانت النتيجة ان كل مقدرات المسيحيين السياسية والعسكرية والاقتصادية والمالية قد دمرتها سياسة و«حكمة القائد الرؤيوي» والملتزم بمواقفه.

قال عون ان «حزب الله» هو خطر على لبنان، وكانت النتيجة تحالفاً كاملاً مع «حزب الله» لدرجة الذوبان فيه، ولا مشكلة في سلاحه، ولو كان خارج سلاح الجيش. قال عون انه ينظر الى ابعد من يوم ويومين وسنة وسنتين، وكانت النتيجة خمسة عشر عاما من النفي واضمحلال الدور المسيحي وغياباً كاملاً لهم من ادارات الدولة.

قال عون انه لا يريد توزير الراسبين من نسيب لحود وسواه، وكانت النتيجة اصراراً على توزير صهره الراسب في الانتخابات.
قال عون ان «التيار الوطني الحر» حركة تغييرية اصلاحية ولا يجب بالتالي الا ان يعتمد الفصل بين الوزارة والنيابة، وكانت النتيجة ان توزير النواب او المرشحين الراسبين عمل يجوز لان الكل يسعى اليه.

قال عون نحن الوحيدين الذين يحق لنا ان نشير بالاصبع الى الفاسدين، ولم يُجب الشعب اللبناني يوما لا هو ولا صهره على سؤال من اين لك هذا؟
قال عون الكثير، ولم يفعل شيئا مما قال، انما على العكس فقد فعل عكسه. لكن المشكلة الكبيرة ان الرأي العام «العوني» ليس الرأي العام في حزب اوروبي كما تحدث عون مراراً عن حزبه، ولو كان كذلك لكان ميشال عون خارج السلطة الحزبية وكذلك باسيل.

وفي معلومات خاصة ان الرئيس المكلف سعد الحريري قد يلجأ في الساعات المقبلة الى تقديم تشكيلة حكومية لرئيس الجمهورية لا تتضمن ايا من الراسبين في الانتخابات لانه لا يمكن ان تربح الانتخابات وتخسر الحكومة، كما قالت المعلومات، ولا يمكن ان نخسر البلد لنربح الصهر كما خسرنا البلد ولم نربح عمه.

المصدر:
الديار

خبر عاجل