#dfp #adsense

فَقَد ظلّه

حجم الخط

فَقَد ظلّه

بعدما يستمع المرء الى ما قاله النائب ميشال عون يوم امس، يدرك ان الرجل فقد ظله.
والظل الذي يحمي الرجل ويمنعه من الوقوع في الخطأ ليس سوى التهذيب، وحسن الكلام ورجاحة الفكر.
منذ سنوات وحالة عون الصحية، الى تراجع. كان البعض يعتقد ان للسانه هفوات، ولكن العبارات التي استخدمها امس أكدت بالفعل أن الرجل قد انتهى مفعوله.

عبارات الى حد كبير، معيبة، ولا تليق برجل سياسي يعترف بنفسه انه ما بين العام الفين وخمسة والعام الفين وتسعة خسر من شعبيته 18 نقطة.
هو لم يزل يفاخر انه يمثل 52 في المئة من المسيحيين (نتائج الانتخابات).. ترى اذا بقي على هذه الوتيرة، كم سيبقى معه في العام 2013؟
لن نعود الى نتائج الانتخابات لكي لا نكرر ان عون ما كان ليربح ما ربحه لولا اصوات الارمن والشيعة، ولكننا نسأل: لماذا لم يفز صهره جبران باسيل في الانتخابات؟

الجواب عند الناخبين، ولكن للسؤال وجهاً آخر: لماذا يتمسك عون بتوزير الصهر المعطل؟ ثمة كلام كثير يُقال في "الأروقة" يبدأ من شركات المقاولات "الناجحة" ولا ينتهي بعالم الأعمال في بعض الخليج وأفريقيا.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل