بارود تفقد سجن رومية والاحراج المحيطة: هناك ثغرات ولذا اتخذت قرارا بتوقيف فوري للبعض
تفقد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود سجن روميه، واطلع على التطورات الحاصلة منذ صباح اليوم والمتعلقة بفرار احد السجناء من تنظيم "فتح الاسلام" واحباط فرار سبعة اخرين.
وتوجه الوزير بارود، يرافقه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقائد الدرك العميد انطوان شكور، الى الاحراج المحيطة بالسجن والمقابلة لاوتوستراد المتن السريع، حيث البحث جار عن السجين الفار طه أحمد العجاج سليمان، السوري الجنسية.
واكد الوزير بعد الجولة متابعة محاولة الفرار، لافتا الى "إن الشق الايجابي في متابعتها هو إحباط المحاولة بالنسبة الى سبعة أشخاص. أما الثامن فتمكن حتى اللحظة من الفرار، رغم الانتشار الكثيف لقوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني في محيط سجن روميه، على احتمال أنه ما زال في محيط السجن. وحصل تعقب جدي له، ومع تقدم الساعات يحتمل أنه أصبح خارج هذا المحيط، ولكن التعقب مستمر والحواجز كذلك".
واشار الى ان "لهذا الموضوع علاقة بلوجستية الأمور وسلامة أمن السجن الذي يحتاج الى تعزيز، فهو عندما شيد كان نموذجيا. أما اليوم فلم يعد كذلك، ونحتاج الى إعطائه الأولوية. وإذا أردنا فعلا التعاطي مع موضوع السجون بجدية، لا يمكننا الاستمرار من دون بناء سجون جديدة، ولا يمكن الاستمرار في السجون الحالية من دون أن تعمل صمامات الأمان فيها بصورة أفضل، فلا بوابات اوتوماتيكية ولا الحواجز اللازمة ولا الكاميرات اللازمة، وكل ذلك يحتاج الى تمويل، ولكن هذا أمر أساسي، ويجب أن يكون أولوية".
واوضح أن موضوع السجون ليس مسألة بناء جديد، بل هو ايضا تأمين كل ما يلزم لقوى الامن الداخلي المكلفة بهذا الموضوع من دون اعطائها الحوافز.
وذكر ان موضوع السجون هو قيد الانتقال الى وزارة العدل بالتنسيق الكامل مع وزارة العدل، مشددا على التنسيق القائم مع وزير العدل.
وردا على سؤال حول التحقيق، كشف ان التحقيق بدأ على مسارين: الاول تتولاه المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي منذ ساعات الصباح الاولى، والثاني يتولاه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.
وتابع "قد تؤدي المعلومات الى نتائج، واستطيع ان اقول انه هناك ثغرات في هذا الموضوع، وهذا ما حملني لاتخاذ قرار بتوقيف فوري لبعض الاشخاص، بانتظار استكمال التحقيق، وهذا التوقيف هو تدبير فوري لمنع حصول اي امر، اذ لا يجوز ان تمر حادثة كهذه مرور الكرام، فالقرار الذي اتخذ هو لمنع مرور هذه الحادثة".