إسرائيل تتهم الوكالة الدولية بإخفاء أدلة تثبت تطوير إيران لسلاحها النووي
اتهمت اسرائيل الوكالة الدولية باخفاء ادلة جديدة تثبت صحة التقارير الاسرائيلية التي تؤكد ان ايران تواصل تطوير اسلحتها النووية بما يجعلها قريبة من انتاج قنبلة نووية، حيث ادعى مسؤولون اسرائيليون وديبلوماسيون غربيون ان الوكالة الدولية مطلعة على ملحق سري وضعه رئيس المفتشين الدوليين في ايران قبل اشهر عدة وفيه تأكيد على قيام ايران بتطوير اسلحة نووية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المتابعين للملف النووي الايراني ان المسؤولين في الوكالة الدولية اخفوا الملحق السري ورفضوا ضمه الى التقارير التي تناقش الملف الايراني بعدما حذفت الرقابة في الوكالة الدولية معلومات مهمة وخطيرة شملها التقرير.
وتمارس اسرائيل ضغوطات عبر دول اوروبية للكشف عن التفاصيل التي حذفت من الملحق السري وضمه الى التقارير التي تناقش الملف النووي الايراني، وتسعى الى اثبات ادعاءاتها بان ايران لم توقف برنامجها النووي منذ عام 2003 (كما جاء في تقرير سابق للولايات المتحدة)، بل تبذل في هذه الفترة جهودا كبيرة لتطويره وانتاج قنبلة نووية.
وترى وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الوضع الحالي يتطلب جهودا دولية غير مسبوقة لضمان فرض عقوبات تؤدي الى شلل النشاط الايراني. وقالت مصادر اسرائيلية ان موظفين كباراً من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا يمارسون ضغوطات على مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للكشف عن تفاصيل الملحق السري في التقرير المتوقع ان ينشر في مؤتمر الوكالة الذي سيعقد الشهر المقبل.