#adsense

… الى الاهواز والجزر الاماراتية الثلاث!

حجم الخط

… الى الاهواز والجزر الاماراتية الثلاث!
عبدو شامي

بشّر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اللبنانيين في 31 تموز الماضي، بعدوان اسرائيلي جديد قد يطال بلادهم، الا أن اللافت في تصريحه كان دعوته الدول العربية "التي لم تتخذ الخطوات اللازمة التي کان يجب أن تتخذها خلال العدوان السابق على لبنان، بأن تضع قواتها المتطوعة بتصرف لبنان في حال شنت اسرائيل هجوما عليه"، على حد تعبيره.

وليست هذه المرة الاولى التي يتدخل فيها ذلك الوزير النجيب في الشؤون اللبنانية الداخلية وكذلك العربية، فقد غمز في شهر نيسان من العام الماضي من قناة العرب، عبر القول "ان على العرب ان يهتموا بتحرير فلسطين"، وذلك عندما طرح عليه موضوع استعادة الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي احتلتها ايران بالقوة عام 1971 ولا تزال. وهي جزر ذات أهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لوقوعها على تخوم مضيق هرمز الذي يشكل اهم شريان للنفط تعبره الناقلات العملاقة على مدار الساعة.

ويبدو أن هذا الكلام الاستفزازي لوزير الخارجية الايراني قد ابتلعه بعض العرب واللبنانيين، ولم نجد من يتبرع ويتصدى للرد عليه بما يلائمه، لاسيما وأن الذي يحاضر في العفة يحتل ارض العرب في الأهواز والخليج، ويدعم التمرد والانفصال الحوثي في اليمن، ويعمل منذ فترة على شق الصف العربي والاسلامي وشرذمة شعوب المنطقة، خصوصاً في فلسطين ولبنان؛ هذا فضلاً عن كون بلاده لم تخض يوماً حرباً ضد الكيان الغاصب، بل استوردت منه السلاح لمحاربة العراق، وسهلت على الأميركيين احتلال كابول وبغداد، ومنعت المتطوعين الإيرانيين من الذهاب للقتال جنباً الى جنب مع الفلسطينيين أثناء حرب غزة!

فاذا كان ثمة جهات يجدر بالعرب ارسال قواتهم النظامية والمتطوعة لاستعادتها، فبالتأكيد سيكون من بينها الأهواز والجزر الإماراتية الثلاث، يا من تجرّأت على الاستخفاف بعقول الناس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل