مقتل 21 شخصا في تفجيرات تضرب افغانستان
قتل 21 شخصا بينهم خمسة مدنيين وحاكم اقليم وزعيم قبلي واربعة شرطيين في عدة انفجارات ومعارك في جنوب افغانستان وشرقها عشية الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات كما اعلنت السلطات.
وقتل المدنيون الخمسة وبينهم اربعة من افراد عائلة واحدة، بعبوة ناسفة انفجرت لدى مرور سيارتهم في شرانا بولاية بكتيكا (شرق) كما اعلن المتحدث باسم حاكم الولاية حميد الله شواك.
وفي ولاية قندهار جنوبا قتل حاكم اقليم رجستان نجيب الله بلوش مع احد الوجهاء القبليين اثر تفجير سيارتهما بقنبلة يدوية الصنع بحسب قائد الشرطة في الجنوب الغربي الجنرال غلام علي وحدة. واصيب ايضا شرطيان كانا يرافقونهما بجروح كما اضاف قائد الشرطة.
وفي قندهار ايضا اعلن قائد شرطة المرور سيد علي جان ان "قنبلة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة على طريق قندهار اروزغان مما ادى الى مقتل ثلاثة شرطيين وجرح اخر".
وفي ولاية اوروزغان (جنوب) قتل 10 من عناصر طالبان وشرطي في هجوم للمتمردين على مركز للشرطة في ديه راوود ليل الثلاثاء الاربعاء حسب ما اعلن قائد شرطة الاقليم الجنرال جمعة غال همة.
وتتكثف اعمال العنف باطراد منذ اشهر في افغانستان. وعشية الانتخابات وضعت جميع قوات الامن في حالة استنفار قصوى لتوفير الحماية لمراكز الاقتراع التي هدد الطالبان بمهاجمتها.