بري: "خليني ساكت لأني لو حكيت سأطربقها"
نقلت صحيفة "اللواء" عن النواب الذين تسنى لهم محادثة الرئيس نبيه بري تأكيدهم انهم لمسوا منه أن صمته هو تعبير عن اعتراض لما وصلت إليه عملية تأليف الحكومة من عقد خصوصاً وأنه كان نجح بجهود مع الرئيس المكلّف وأطراف أساسيين في الوصول إلى الصيغة الحكومية التي كان يأمل بأن تكون ترجمتها على صعيد توزيع الحقائب والأسماء عملية سريعة، وقال لمحدثه: "خليني ساكت، لأني لو حكيت سأطربقها".
وذلك في إشارة إلى إمتعاضه الشديد من العقد المستعصية التي بلغتها عملية التأليف، من دون أن يحدد أو يشير إلى طبيعة هذه العقد وهويتها ومصدرها أو الجهات القائمة بها، علماً أنه ما زال يعتقد بأنها داخلية وليست خارجية، حسبما يعتقد كثيرون في الوسط السياسي اللبناني.
وإذا كان الرئيس بري اكتفى بإبلاغ النواب بأنه يقوم بمسعى وجهد خاص على خط تقريب وجهات النظر بين جميع القيادات، تمسكاً منه بمقولة <التوافق>، فإن النواب، فهموا بهذه الإشارة، إلى أنه يريد ترتيب لقاء بين الرئيس المكلف والنائب ميشال عون، من دون أن ينسى الإشارة أيضاً إلى أننا يجب أن نكون لبنانيين أكثر لإنجاح التشكيلة الحكومية.
وبدا واضحاً أن ما استجد على محور سجن رومية أخذ جزءاً من أحاديث النواب مع رئيس المجلس الذي وصف الأمر بالمفاجئ>، وان كان معاونه النائب علي حسن خليل ذهب إلى حد وصف ما جرى بأنه <صورة عن كيفية إدارة المؤسسات في البلد>.
من جهتها ذكرت صحيفة النهار، انه لم تفت رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقائه والنواب، الاشارة الى ازدياد عدد الصائمين عن الكلام والتلميح الى ان الأمور على السكة الحكومية لم تتقدم حتى الآن، كأنها تراوح مكانها.
وتحفّظ بري عن الاجابة عن اسئلة نواب عن "الجهة الاقليمية او الدولية"، التي لم تستقبل بارتياح عودة الحرارة بين الرياض ودمشق. كما اكتفى بعبارة "لا أعرف" في الاجابة عن استفسارات عن عقدة التأخير في الحكومة.