#adsense

“الحياة”: طه سليمان وُجد وهو مصاب بكسور نتيجة قفزه من نافذة الزنزانة

حجم الخط

"الحياة": طه سليمان وُجد وهو مصاب بكسور نتيجة قفزه من نافذة الزنزانة

علمت "الحياة" ان الموقوف طه حاجي سليمان وجد في احراج بصاليم المقابلة للسجن وهو مصاب بكسور نتيجة قفزه من نافذة الزنزانة الى السور مباشرة ثم قفزه الى الحرج، وأن عملية الفرار تمت اثناء تبديل الحراس في الرابعة فجر الثلاثاء، في مبنى الموقوفين في الطابق الثالث حيث تقع زنزانة الذين حاولوا الفرار وهي قريبة من سور السجن، وأن سليمان رمى شراشف على الأسلاك الشائكة المحيطة بالسور للتخفيف من وقع الصدمة لكنه على رغم ذلك اصيب بجروح، ووجدت تحت السور لجهة الحرج بقع من الدم كما عثر في الحرج على ألبسة ممزقة عائدة له.

وقالت مصادر امنية لـ "الحياة" ان مواطناً كان يمر بالقرب من اوتوستراد المتن السريع، اتصل بفرع المعلومات وأبلغه انه شاهد عند اطراف حرج بصاليم شخصاً غريباً، فأرسل الفرع دورية، في وقت كان فوج المغاوير يواصل عملية التفتيش في الأحراج منذ فرار الموقوف، وتواصلت الدوريتان للتنسيق واتصلت دورية المغاوير بنقطتها الثابتة في المنطقة التي بدورها ارسلت قوة معززة وتمكنت من العثور على الموقوف والقبض عليه.

وذكرت معلومات امنية أن التدابير حوّلت المنطقة المحيطة بسجن رومية الى منطقة عمليات، ما كان كفيلاً بشل حركة السجين الفار ومنعه من الهرب خارجها، وأن دورية المغاوير التي لاحق عناصرها السجين الفار داخل الحرج تمكنوا من تطويقه في منطقة حرجية كثيفة تبعد سبعة كيلومترات من سور السجن.

في هذه الأثناء، تواصلت التحقيقات القضائية العسكرية لكشف التقصير الذي ادى الى عملية الفرار، وفرضت التحقيقات على سجن رومية تدابير مشددة انعكست على زيارة أهل وأقارب السجناء والموقوفين الذين انتظروا عند المدخل طويلاً ليسمح لهم بالدخول.

وعلمت "الحياة" ان الموقوفين الثمانية الذين شاركوا في محاولة الفرار تمكنوا من تهريب منشار صغير من مشغل السجن الذي يعمل فيه عدد من السجناء تحت اشراف مراقبين من القوى الأمنية.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل