محكمة أميركية تتهم سورياً بتهريب أسلحة إلى المتمردين الكولوبيين عن طريق "حزب الله"
اتهمت محكمة اميركية رسمياً عسكريا سوريا سابقا كان موقوفا في هوندوراس وتم تسليمه الى الولايات المتحدة، بتهريب اسلحة لمصلحة متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية مقابل الكوكايين.
وقالت النيابة العامة في بيان ان محكمة فيدرالية في نيويورك وجهت الاتهام رسميا الى جمال يوسف الذي وصل الى نيويورك الأربعاء، موضحة انه مهرب اسلحة وعسكري سابق في الجيش السوري.
وكان جمال يوسف الذي يمكن ان يعاقب بالسجن عشرين عاما على الاقل ومدى الحياة كحد اقصى، تفاوض عام 2008 مع اشخاص اعتقد انهم اعضاء في القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة لبيعهم اسلحة، لكنهم كانوا عملاء لوكالة مكافحة المخدرات الاميركية تمكنوا من توقيفه.
وقالت النيابة في بيانها ان جمال يوسف عرض مقابل الحصول على 938 كلغ من الكوكايين، تسليمهم عشر رشاشات هجومية من طراز "ايه آر 15" ومئة بندقية "ان 16" وعشر رشاشات اخرى "ان 60" ومتفجرات من نوع "سي4" و2500 قنبلة يدوية.
واضاف البيان ان السوري الذي اكد انه سيؤمن الاسلحة عن طريق "حزب الله"، عرض على محادثيه 17 صاروخ ارض جو ايضا.
ويفيد محضر الاتهام ان يوسف وشريكين له "ادعوا ان الاسلحة سرقت في العراق ومخبأة في مكسيكو لدى قريب ينتمي الى حزب الله".