#adsense

السنيورة: محاولات عرقلة مسيرة بناء الدولة لن يكتب لها النجاح

حجم الخط

السنيورة: محاولات عرقلة مسيرة بناء الدولة لن يكتب لها النجاح

احتفل في ثكنة اميل الحلو – مار الياس بتدشين المختبر الجنائي المركزي التابع لقسم المباحث العلمية في وحدة الشرطة القضائية بهبة سعودية واماراتية، في حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وعدد من الشخصيات والسفراء والمعنيين.

واشار الوزير بارود في كلمة له الى"أهمية هذه المختبرات كسلاح متطور في وجه الجريمة وألغازها. هو سلاح في وجه التعذيب كوسيلة مرفوضة كليا للحصول على المعلومة، هو سلاح يعزز احترام حقوق الإنسان ويمكن من الحصول على المعلومات بمجرد اللجوء الى العلم الجنائي، وهو علم وعالم قائم في ذاته.

أما السنيورة فلفت الى التقدم المستمر الذي تثبته القوى العسكرية والأمنية اللبنانية. واوضح انه بعد جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ركزت الحكومة اللبنانية جهدها على إقدار وتعزيز القدرات الأمنية والتقنية لمؤسسة قوى الأمن الداخلي على مختلف المستويات.

وذكر ان لبنان واجه أخطارا إرهابية كبيرة ولم يكن آخرها مواجهة مخططات ما يسمى بمنظمة "فتح الإسلام"، وقد تمكن بفضل إرادة حكومته وتصميمها، وبفضل شجاعة الجيش اللبناني البطل الذي لعب الدور الأساسي والهام في القضاء على هذه المؤامرة الإرهابية في مخيم نهر البارد.

واعتبر ان محطة السابع من حزيران كانت محطة أتيح للشعب اللبناني فيها أن يعبر عما يريد وقد كان تعبيره واضحا مثبتا أنه شعب واع مارس حقه وواجبه الديموقراطي بكل مسؤولية.

ولفت الى إن النظام الديموقراطي اللبناني والمدني القائم على العيش المشترك والتنوع وقبول الآخر يثبت، مرة بعد أخرى، أن لديه من المناعة بما يحصنه إزاء كل محاولات ضربه أو إلغائه وأنه يظل أحد أهم مميزات لبنان ونظامه وعيشه المشترك.

وشدد على ان جهودا كبرى بذلت في السابق لعرقلة مسيرة بناء الدولة خلافا لإرادة اللبنانيين لكنها فشلت كذلك فان أية محاولات مماثلة قد تبذل او هي تبذل الآن، لن يكتب لها النجاح.

وابدى ثقته بان الجهود المبذولة لتشكيل حكومة ائتلافية برئاسة الرئيس المكلف سعد الحريري ستكلل، في نهاية الأمر، بالنجاح بما يتوافق مع أحكام الدستور والأصول التي تحكم تشكيل الحكومات في لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل