مصادر الغالبية: سوريا وراء العرقلة وتضع عون في الواجهة
أكدت مصادر في الغالبية النيابية ان لا جديد حتى الآن بالنسبة للتشكيل الحكومي وان الرئيس المكلف لا يزال ينتظر موقف المعارضة الموحد خصوصا موقف حزب الله من الطروحات التي اعلنها النائب العماد ميشال عون اخيرا.
واردفت لـ"المركزية" انه بما ان المعارضة تقول ان موقفها موحد وهي متضامنة في ما بينها فلماذا اذن انقلبت على صيغة 15-10-5 بعدما تم الاتفاق عليها؟ واوضحت انه يبدو ان العقبات الداخلية قد اختلطت مع العراقيل الخارجية بعدما تبين ان الساحة المحلية مطواعة لترجمة الصراعات الخارجية.
في هذا الوقت، اكد مصدر في الغالبية ان الاتصالات مستمرة بين مكونات الغالبية النيابية من اجل تحديد موعد لاجتماع موسع لها في وقت قريب.
واوضح ان هذا الاجتماع بات يشكل مطلبا ملحا بعد كل ما جرى ويجري من مستجدات، مشيرا الى انه من غير الجائز عدم التحرك في مرحلة مماثلة اقله لابداء الدعم للرئيس المكلف سعد الحريري الذي يسعى جاهدا لتشكيل الحكومة من دون ان يتوصل الى ذلك بفعل مسلسل الشروط والعقد التي يفرضها اطراف في المعارضة وتحديدا عون الذي يحصر هدف مسيرة ونضال المقاومين في التيار طوال السنوات الماضية بتوزير صهره الوزير جبران باسيل وهو من اجل ذلك يعرقل تأليف الحكومة.
واوضح ان الجهة الحقيقية التي تقف وراء العرقلة وتضع عون في الواجهة هي سوريا التي عادت اجهزتها وادواتها في الداخل لتتحرك بسهولة بعدما أوحت بتقديم التسهيلات المطلوبة منها دوليا ازاء لبنان الذي تستعمله اليوم ورقة ضغط لتأمين بعض مطالبها على المستوى الاقليمي والدولي.