دوفريج: للشعب محاسبة عون على كلامه البذيء الذي لا يليق بسياسيّ
اعتبر النائب نبيل دو فريج ان هناك نوع من توزيع الأدوار بين فرقاء المعارضة في مسألة تأليف الحكومة والتأخير الحاصل في اعلانها، اذ ان هذه المجموعة السياسية تريد ان تصل الى هدف ما من خلال تشكيل الحكومة، وبالتالي فهي تقوم بنوع من تتقاسم الادوار فيما بينها.
واشار الى ان الاول يلعب دور العاقل، ويلعب الثاني دور المعرقل والمعطّل، ان من خلال ممارساته، ام من خلال كلامه البزيء الذي ليس له اي معنى سياسي ليضع كل طرف منهما الحق على الآخر، والتظاهر بأنه لا يمكن للعاقل "المونة" على الفريق المعطّل والمعرقل.
واشار الى انه من الواضح أن الخطاب الاخير للرئيس السوري بشار الاسد من ايران، كان خطاباً تصعيدياً، من شأنه ان ينعكس على الواقع الداخلي، في عودة الى اللهجة القوية والتطرف بمعنى المواجهة، اضافةً الى عرقلة وفرملة مساعي تأليف الحكومة المنتظرة بواسطة حلفاء سوريا وايران في لبنان.
واوضح ان العقدة موجودة عند المعارضة، "فقد تم الاتفاق على صيغة توزيع الحقائب، اي 10 – 5 – 15، ولهذا على كل فريق من الفرقاء ان يوزّع الحصص والحقائب ضمن الحصة الكبرى.
وفي ما يختص بالرد العنيف للنائب ميشال عون على دعوة الرئيس المكلّف له للغداء، ترك دو فريج للشعب اللبناني ان يقرر ويحاسب الجنرال على كلامه البذيء الذي لا يليق برجل سياسي بأي شكل من الاشكال.
وعن ترشيح عصام ابو جمرا نفسه لوزارة الداخلية، بعد خسارته في الانتخابات النيابية الاخيرة، طالب دو فريج التيار الوطني الحر ان "يتخذ قراره الحاسم وان يقولوا ما يريدون، ومن هنا، لا يمكن ان ننسى موقف الجنرال في العام 2005، عندما خرج من المجلس النيابي بعد الاستشارات النيابية مع الرئيس السنيورة، عندما قال انه "لا يوجد اي بلد في العالم يمكن ان يأتي بخاسرين بعد الانتخابات الى الحكومة"، فيما نرى اليوم، وبعد 4 سنوات كيف يسعى هو نفسه الى توزير صهره الخاسر في الحكومة.