#dfp #adsense

اسألوا عون

حجم الخط

اسألوا عون

مؤشرات ومعطيات كثيرة باتت تسمح لنا بأن نبتسم ونحن نتابع ما يسمى "المواقف المحلية" المعرقلة لقيام الحكومة.
ذلك النوع من الابتسام، الذي تميل فيه الشفتان نحو اليمين او نحو اليسار، مع اغماضة خفيفة للجفنين.
حين يرتضي احد ما ان يلعب دور الشيطان او البطل الصنديد لمجرد ان ينال التصفيق او التحقير.

حين يقبل احد ما ان يكون قفازاً في يد الغير، يرمى بعد ان يتسخ.
وحين يحرك احد ما شفتيه موحياً انه المتكلم فيما يأتي الصوت من وراء الستار.
نبتسم لأننا نعرف، او لأننا كنا نعرف، او لاننا كنا نريد من الآخرين الا يعرفوا اننا نعرف.
لم تعد هذه "اللعبة" ممتعة، ربما باتت مضجرة الى حد ما، وقد آن اوان الكف عنها.

نعم، ثمة ادوات محلية تعرقل قيام الحكومة ومنها السيد ميشال عون.
نعم، تلقى السيد عون عرضين "كحل وسط" ورفض العرضين.
نعم، اخفى السيد عون عن "قيادات" تياره او عن اكثريتهم تفاصيل لعرضين خوفاً من ان يثوروا ضده او ضد صهره.
لم يكشف النقاب عن هذين العرضين حتى الآن، احتراماً للاصول. وللمسؤولين الشباب في التيار الوطني الحر ان يسألوا قائدهم عن صحة هذه المعلومات.
فليسألوه: ماذا تضمن الاقتراح الاول وماذا تضمن الثاني ولماذا لم يطلعهم على التفاصيل ولماذا رفض..وبعدها نتحدث.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل