الزغبي: عقدتا عون مجرّد قناع مثقوب لمشروع "حزب الله"
دعا عضو قوى 14 اذار الياس الزغبي الى التركيز على معالجة العقدة السياسية الحقيقية التي تعترض تشكيل الحكومة، وقال: "ان العقدة السياسية الفعلية موجودة لدى "حزب الله " في حساباته المرتبطة بطبيعة العلاقة بين سوريا وايران ومدى متانتها أو اهتزازها في ضوء زيارة الرئيس السوري الى طهران.
وأوضح في حديث تلفزيوني أن "حزب الله " يحاول أن يلطو وراء عقدتي العماد ميشال عون (الشخصية ضد رئيس الجمهورية) والعائلية (توزير صهره الوريث)، ويتخذ منهما متراسا للتصويب على الأكثرية والرئيس المكلّف، وهذا ما يفسّر تملّص "الحزب" من تعهّداته بالتزام الاتفاق على الصيغة الحكومية بما تتضمّن من اعطاء وزارتي الداخلية والدفاع لرئيس الجمهورية.
ولفت الزغبي الى أن كلمة سر ازمة التأليف تكمن في سطر واحد من خطاب السيد حسن نصرالله الاخير حين طالب بتفعيل حضور "حزب الله " في الحكومة ردّا على نتنياهو بل "نكاية" به ، وهذا يعني دفع استثمار العامل الاسرائيلي ودور السلاح في السياسة الداخلية الى موقع أكثر تقدّما، وليس هناك أفضل وأسهل من سانحة استخدام الهوس العوني.
وأكد الزغبي أن عون لن يحقق أي مكسب سياسي في حال تمت تلبية مطلبيه سوى المكسبين الشخصي والعائلي، بينما يحقّق "حزب الله " مع عرّابيه في طهران ودمشق نفوذا سياسيا اضافيا بضمّ وزارتي الداخلية والاتصالات الى دائرة نفوذه المباشر والاطباق على مفاصل أساسية اضافية في الدولة، والمذهل في الامر أن عون لا يحصد سوى خسائر سياسية وشعبية صافية منذ التصاقه بـ"حزب الله " قبل 4 سنوات، وذلك باعتراف علني من حاشيته، وما زال ممعنا في التلذّذ بخساراته وغارقا في متعة لعبة المتراس، بينما يجني حليفه أرباحا محقّقة ويوظّف الطواحين العونية حتى الثمالة.