أحمدي نجاد يعين وزيراً للدفاع يسعى الانتربول الى اعتقاله
أسند الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، منصب وزارة الدفاع في حكومته التي سيناقشها البرلمان الايراني آخر الشهر الجاري، الى العميد أحمد وحيدي، أحد الذين يسعى الانتربول الدولي الى اعتقالهم بموجب مذكرات رسمية، منذ أن أصدرت الأرجنتين في حقه قبل عامين مذكرة اعتقال رسمية بشبهة التورط في تفجير مقر الجمعية اليهودية – الأرجنتينية (أميا) في العام 1994 في بيونس آيرس، حيث قضي 85 شخصا وجرح المئات.
وتولى أحمد وحيدي، الذي يلقب نفسه بـ"شريفي"، قيادة الحرس الثوري سابقا "فجعله أكثر ثورية" بحسب تعبير الذين يصفونه أيضا بالمهندس الفعلي لبرنامج ايران الصاروخي. وكان مسؤولاً عن عمليات الحرس الثوري في الخارج، وقائداً لفيلق الحرس الثوري في لبنان في العام 1980، كما تولى قيادة "قوات القدس" لأكثر من 7 سنوات انتهت في أوائل تسعينيات القرن الماضي بحيث قام بتدريب العشرات من الشيعة الخليجيين، وثوريين أكراد وآخرين من مسلمي الفيلبين.
وكان وحيدي المرشد لفرق التفجيرات والخطف التي شنها "حزب الله" بقيادة عماد مغنية في لبنان والخارج، وخصوصاً خطف الجنرال ويليام باكلي الذي كان رئيساً لوكالة الاستخبارات المركزية الموجودة في لبنان في العام 1984، وتبعه بعد أربع سنوات الكولونيل ريتشارد هيغينز، أعلى رتبة في الجيش الاميركي وضابط المخابرات في لبنان الذي تعرض للتعذيب حتى الموت أيضاً من جانب عملاء ايرانيين لانتزاع أسرار عن عمليات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.
ووحيدي، الذي كان نائبا لوزير الدفاع في الحكومة النجادية السابقة، ليس الايراني الوحيد المطلوب من الانتربول اعتقاله بشبهة التورط في تفجير بيونس آيرس، فقد تضمنت المذكرة أسماء 5 مشتبه بهم آخرين، كوزير المخابرات السابق وعضو مجلس الخبراء الحالي علي فلاحيان، والمستشار السابق بسفارة ايران في الأرجنتين محسن رباني، والقائد السابق للحرس الثوري والعضو الحالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي اضافة الى المساعد الثالث سابقا بسفارة طهران في العاصمة الأرجنتينية أحمد رضا أصغري. أما الوحيد غير الايراني في اللائحة فكان مغنية القيادي في الجهاز العسكري لـ"حزب الله".