المكتب الاعلامي لزهرا ردا على باسيل: قلة الاخلاق في تصنيف الناس اسفاف لن ننزل الى مستواه
رد المكتب الاعلامي للنائب انطوان زهرا على كلام الوزير جبران باسيل ببيان جاء فيه "طالعنا المكتب الإعلامي للوزير جبران باسيل بتعليق على ما قاله نائبا منطقة البترون خلال جولة الرئيس فؤاد السنيورة لتدشين مشاريع إنمائية فيها.
وإننا إذ نتفهّم ان يأتي كلام باسيل نتيجة طبيعية لخسارته المدوّية في الإنتخابات النيابية الأخيرة، فإننا نسجّل له بدايةً انّه إستعار صفحة من كتابه "السعيد الذكر" الذي اصدره عشيّة السابع من حزيران، والذي عددّ فيه كلّ إنجازات الأسلاف، الراحلين منهم والأحياء، ونسبها لنفسه، وهو ما كان السبب الرئيس لعدم إعطاء الناخب البتروني صوته للوزير "المهضوم" لعلّة عدم الصدق والتصديق كما يتهيّأ لنا.
ومع هذه الملاحظة الأوليّة يمكن لنا ايضاً ان نسجّل ما يلي:
1ـ إن عدم مشاركة الوزير باسيل في جولة الرئيس السنيورة هو سبب هذا الهيجان، وعدم الوجود يعني انّ كلّ الحكومة اللبنانية بإستثناء باسيل لا تعتقد انّ له يد في المشاريع التي جرى تدشينها، والأخرى التي إدّعى إنجازه لها، وبالتالي فإنّ هناك مجلس وزراء، ووزراء مختصّين، ومجلس إنماء وإعمار، ومؤسسات مياه وكهرباء وهي المراجع التي تعرف وتقول من لاحق، ومن سعى الى التنفيذ.
2 ـ إن حديثه عن الفساد والإهمال الذي يطال حقوق الناس غير صحيح ولا مقنع، بدليل عدم إعطاء الناخبين البترونيين ثقتهم له في الإنتخابات الأخيرة، لأنهم واعون ويعرفون التمييز بين الذي يخدمهم ويسعى لتحقيق مطالبهم بالفعل، وبين الذي يردد الكلام الببغائي يومياً ولا يسعى الى وضعه موضع التنفيذ، او يلتزم به ولو مرّة واحدة في أعماله وممارساته السياسية.
3 ـ إنّ ما يتردد عن سعي باسيل للوراثة السياسية في تيّار عمّه صحيح، وإلاّ فماذا يعني تنطّحه للدفاع عن زميله الوزير طابوريان، القادر على الرد بنفسه لو كان الأمر يستوجب ردّاً منه؟
4 ـ على سبيل المثال لا الحصر، نسأل معاليه ومكتبه الإعلامي هل يعلم ان مشروع الصرف الصحّي في ساحل البترون مموّل من فرنسا من اصل قرض قيمته 30 مليون يورو وان إقرار هذا القرض جرى في اول جلسة تشريعية بعد تشكيل الحكومة الحالية، في حين ان الموافقة على تمويل المشروع تمّت قبل هذا بزمن؟
وفي الختام نودّ ان نذكّر الوزير بأنّ قلّة الأخلاق في تصنيف الناس هو إسفاف لن ننزل الى مستواه، متذكّرين قول الإمام علي (كرم الله وجهه) ناقشت العاقل فغلبته، وجادلني الأحمق فغلبني ولن نزيد".
