سعد: اللقاء بين 14 آذار وجنبلاط مهّد إلى حصول مصالحة حقيقية بين أفرقاء الأكثرية
أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد أنّ "اللقاء الذي تم بين الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط، يمهّد إلى حصول مصالحة حقيقية بين كافة أفرقاء قوى الرابع عشر من آذار لاسيّما بعد التضعضع الذي أصاب هذا الفريق السياسي في الآونة الأخيرة".
سعد، وفي حديث لصحيفة "اللواء"، نفى أن تكون إنعطافة جنبلاط هي السبب الحقيقي وراء إنكفاء قوى 14 آذار، بل رأى أن هناك عوامل عديدة أدت إلى حدوث هذا التشرذم داخل فريق السيادة، معتبرا أنّ المرحلة الحالية تتطلب رص الصفوف من أجل مواجهتها.
وأصر النائب سعد على أنّ "رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، كذلك نواب اللقاء الديمقراطي لم يتركوا 14 آذار، لأنهم في الأساس ليسوا في وارد الانتقال إلى قوى الثامن من آذار".
ورأى النائب سعد أنّ "العلاقة بين النائب جنبلاط وقوى الرابع عشر من آذار بلغت أشواطا متقدمة، والأهم من ذلك أن الجميع يريدون تنقية الأجواء وتصفية القلوب".
وكشف النائب سعد عن أنّ "الإجتماعات اللاحقة ستفضي إلى اتفاق في القريب العاجل الأمر الذي يؤدي إلى ترميم بيت 14 آذار الداخلي، ما يساعدنا على استكمال ما بدأناه منذ إنطلاق ثورة الأرز"، لكنه أكد أن "الإتفاق لن يلغي حالة التمايز التي بدأها النائب وليد جنبلاط والمتمحورة حول مد اليد إلى كافة الشرائح السياسية اللبنانية".
ولفت النائب سعد إلى أنّ "التمايز الظاهر في مواقف جنبلاط يهدف بالدرجة الأولى إلى التخفيف من حدة الإنقسام العامودي الذي عاشته البلاد منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري مرورا بالأزمة الحكومية ووصولا إلى أحداث السابع من أيار، وبالتالي ما يقوم به جنبلاط هو لإعادة جسور التواصل بين اللبنانيين والحفاظ بالتالي على كينونة لبنان".
ولفت النائب سعد إلى أنّ "البحث في المرحلة المقبلة بين النائب جنبلاط وقوى 14 آذار سيتمحور حول إمكانية بلورة صيغة توافقية جديدة تتلاءم ومتغيرات المرحلة المقبلة".