#dfp #adsense

نضم صوتنا الى صوت أبينا البطريرك

حجم الخط

نضم صوتنا الى صوت أبينا البطريرك

أبرز ما حمله الأسبوع المشرف على نهايته كان كلام غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في موضوع التأخير في تشكيل الحكومة العتيدة. البطريرك الماروني قال: "على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف أن يحزما أمرهما للخروج بحكومة تتسلم فيها الأكثرية الحكم عملاً بالديمقراطية وبنتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة، على أن تكون هناك معارضة تضعها تحت المجهر فتراقب توجهاتها وقراراتها وتدلل على أخطائها حتى يجري تصحيحها فيستقيم بذلك عملها ويحكم عليها سلبًا أو إيجابًا".

في كلمات معدودة أعطى سيّد بكركي السياسيين اللبنانيين والمسؤولين على مختلف المستويات درسا واضحا في أصول النظام الديموقراطي وآليات عمله، فهل من يصغي الى ضمير لبنان وحارس الهيكل؟

لطالما نادى أركان 8 آذار منذ ما بعد انتخابات الـ2005 بإجراء انتخابات نيابية تعهدوا أن يحترموا نتائجها أيا تكن، ووصل الأمر بالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن أعلن أنه في حال جددت قوى 14 آذار فوزها بالأكثرية النيابية فإنه سيلتزم المعارضة وسيترك الأكثرية تحكم.

ولكن يبدو أن كلمة السرّ السورية تفعل فعلها لدى قوى 8 آذار، فالتزم كل أطراف هذه القوى بالإرادة السورية بالعمل لمنع الأكثرية من أن تحكم، وبالتالي تعطيل البلد حتى إشعار آخر.

لذلك لن نعلق على الأدوار الصغيرة المرسومة لأطراف 8 آذار والتي يلعبونها بأمانة لأسيادهم السوريين، بل نصرّ على ضمّ صوتنا الى صوت غبطة أبينا البطريرك بمطالبة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف أن يحزما أمرهما ويمارسا مسؤولياتهما بموجب أحكام الدستور اللبناني وبحسب ما أفرزته إرادة اللبنانيين في الانتخابات النيابية الأخيرة فيقدمان على تشكيل حكومة من الأكثرية النيابية بعدما أصرت أطراف 8 آذار على فرض شروط تعجيزية ورفضت منطق المشاركة الإيجابية.

إن اللبنانيين يتطلعون بشوق الى صدور مراسيم التأليف لوضع حد لكل العنتريات والبهورات والبهلوانات السياسية، ولتقوم الحكومة الجديدة بالعمل المطلوب على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية، وفي طليعتها حل أزمة الكهرباء التي لم تعد تحتمل إضافة الى لجم أسعار المحروقات التي حرقت أعصاب اللبنانيين وأفرغت جيوبهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل