#dfp #adsense

أبو فاعور: لا نرضى بأن يُستغل موقفنا لكي يستقوي به البعض في معركة تشكيل الحكومة

حجم الخط

أبو فاعور: لا نرضى بأن يُستغل موقفنا لكي يستقوي به البعض في معركة تشكيل الحكومة

أشار الوزير وائل أبو فاعور الى "اننا نفرح ان نكون محور الحياة السياسية، ولا مانع لدينا ان نكون محور الحياة الوطنية، بل لدينا مانعًا من ان يُساء عن قصد او غير قصد تفسير موقفنا، وأن يُحمّل هذا الموقف اكثر مما يحتمل. فوليد جنبلاط لا يُمارس انقلابًا على قوى 14 آذار ولا يمارس انقلابًا على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة، بل إنه يقدّم وجهة نظر جديدة على طاولة النقاش في 14 آذار وعلى طاولة النقاش لدى كل القوى السياسية اللبنانية".

ابو فاعور، وفي كلمة له في حفل العشاء السنوي لصندوق دعم المريض في منطقة حاصبيا، ممثلاً النائب وليد جنبلاط، قال:

وتابع ابو فاعور: "وليد جنبلاط لم ولن يتخلّى عن ثوابته الاستقلالية، ولم ولن يتخلّى عن طموحات وآمال وأحلام ونضالات آلاف اللبنانيين الذين اندفعوا الى ساحة الشهداء مرة تلو المرة مطالبين بسيادة لبنان واستقلاله. وهو ليس في موقع الذي يدير ظهره للانتخابات النيابية او للتفويض الشعبي او لكل الشعارات التي سبق ودافعنا عنها، بل كنّا من أبرز المدافعين عنها. وليد جنبلاط لا يقبل بأنّ يفسر هذا الموقف من هذه الخطة السياسية او من تلك كما يناسب بعض اصحاب الآراء. للأسف البعض بدلاً من ان يناقش وليد جنبلاط بدأ يخاطبنا بالتصريحات، بالتأويلات وحتى ببعض الخرافات".

وأضاف: "اعتقد بعض المنظرين انّه ربما اصبح التقدميون الاشتراكيون يؤيدونهم ولا يؤيدون وليد جنبلاط. اعتقد البعض من المنظرين ان انصار وليد جنبلاط وجمهوره قد انفك عنه، وبالتالي هذه وسيلة من وسائل الضغط للتأثير على موقف وليد جنبلاط. نعلن اولا أننا جزء من الأكثرية النيابية اي الـ 71 نائبًا، ونحن جزء من الاكثرية الحكومية اي 3 من 15 وزيرًا، لكن نحن نرى ان هناك مرحلة جديدة، وهذه المرحلة تقتضي النظر اليها بعيون جديدة وبقراءة جديدة، ونحن ندعو الى قراءة موقف وليد جنبلاط في هذه الضفة السياسية او في تلك على قاعدة ان هذه وجهة نظر تطرح امام كل القوى السياسية، فليعمل النقد فيها، وليعمل النقاش فيها، ولكن بدلاً من التهجم عليها من هذه الضفة او استغلالها من ضفة اخرى للاستقواء فيها على الضفة الاولى كان الاجدر ان تناقش وجهة نظر وليد جنبلاط بعقل منفتح ورؤية منفتحة".

وأردف أبو فاعور: "نريد ان نزيل المتاريس السياسية والطائفية والمذهبية في البلاد. لا نريد ان يكون موقفنا متراساً اضافياً يتحصن خلفه البعض لإطلاق النار على الفريق الآخر، واذا كان البعض يعجب بموقف وليد جنبلاط ويثني عليه، فالأجدر به ان يلاقي وليد جنبلاط الى منتصف الطريق. ليس وليد جنبلاط وحده المُطالب به ان يتجه اتجاهاً عقلانياً، وليس وحده المطالب ان يجري قراءة نقدية".

وشدد أبو فاعور على دعم الرئيس المكلّف سعد الحريري بالقول: "نحن لا زلنا على دعمنا وتأييدنا للرئيس سعد الحريري، واذا كان لدينا من تمايز، ولدينا تمايز، فنحن لا نرضى بأن يستغل البعض موقفنا لكي يستقوي به في معركة تشكيل الحكومة، ولا نقبل بأن يُستضعف الرئيس المكلّف او يضعف الرئيس المكلّف، لأن في ذلك إعاقة لمطلب لبناني جامع، هو مطلب تشكيل الحكومة اللبنانية. فقد آن الاوان لتخرج هذه المسيرة الحكومية الى العلن وآن الاوان لكي تزال كل العقبات سواء العقبات الفعلية او العقبات المفتعلة، سواء العقبات العامة او العقبات الشخصية، لان الوطن لا يتوقف عند الاشخاص ولا عند المطالب الشخصية، ولا عند بعض الرغبات التي تتحول في بعض الاحيان الى نزوات تعيق استمرار الحياة السياسية في هذه البلاد. هذا الموقف ناقشناه مع الرئيس سعد الحريري، ومستعدون لمناقشته مع اي قوة سياسية او مع اي طرف سياسي على اي ضفة سياسية في البلاد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل