#dfp #adsense

سركيس: عون اختصاصي تعطيل وتصعيد

حجم الخط

سركيس: عون اختصاصي تعطيل وتصعيد

تمنى الوزير السابق جو سركيس ان تتشكل الحكومة في اقرب وقت اي خلال شهر رمضان وليس بعد انقضائه كما يشيع البعض باعتبار الا رابط سببيا في ذلك، بل ان اعتماد هذا المبدأ قد يدفع البعض الى التذرع بمناسبات اخرى وصولا الى عيدي الميلاد ورأس السنة وربما الى عيد الفصح، مشددا على انه لايجوز ان يبقى البلد على هذه الحال الى اجل غير معروف.

ورأى في حديث تلفزيوني ان هناك اطرافا سياسية في المعارضة ولا سيما منها العماد عون تتصلب لناحية بعض المطالب في حين ان من حق رئيس الحكومة الدستوري تأليف الحكومة بالتوافق مع رئيس الجمهورية، مستغربا اصرار العماد عون على شروطه بينما يتوق الجميع الى تشكيل حكومة، ومعتبرا ان استمرار الاصرار على التعطيل ينعكس في النهاية سلبا على القائمين به.

واذ اعتبر ان حزب الله قد لا يضغط على العماد عون لدفعه الى التعطيل والتصعيد على اعتبار ان ذلك من اختصاص عون، لفت الى ان الحزب يستغل هذا التوجه عند عون وعندما يرى ان مصلحته في وقف ذلك يضغط على حليفه لتسهيل التشكيل.

وسأل سركيس ردا على مطالبة النائب ميشال عون بحقيبة سيادية، "لماذا لا يطلب عون الحقيبة السيادية من حلفائه ما دامت هناك حقيبتان سياديتان معقودتان لرئيس الجمهورية وحقيبة للاكثرية"، كاشفا عن معلومات لديه تؤكد ان حزب الله تعهد بقبول ان تبقى وزارتا الدفاع والداخلية من حصة رئيس الجمهورية، ومشيرا في هذا السياق الى ان عون مختص بالتعطيل وبالتصعيد.

اما المسألة الثانية على هذا الصعيد فهي اصرار رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على عدم توزير الخاسرين في الحكومة الاولى بعد الانتخابات لاي جهة انتموا وذلك احتراما لارادة الناخبين، مستغربا الاصرار على توزير جبران باسيل في حين ان العماد عون اصر على عدم توزير الخاسرين في اول حكومة بعد الانتخابات النيابية في العام 2005، ام ان الامر يسري على الوزير نسيب لحود والدكتور فارس سعيد ولا يسري على باسيل؟

وفيما لفت الى ان لا تأثير خارجيا على تشكيل الحكومة لا سيما في موضوع الحقائب التي تعتبر العقبة الاساسية في التأليف، اكد الا خلاف او تزاحم على الحقائب ضمن الفريق المسيحي في 14 آذار، علما ان الرئيس المكلف يأخذ بعين الاعتبار الحجم السياسي والشعبي لكل فريق. واعتبر ان تأني الرئيس المكلف هو لتلافي حصول اي ازمة في في وجه التشكيلة المعلنة.

وردا على سؤال حول مواقف النائب وليد جنبلاط، لفت سركيس الى تأكيد جنبلاط انه ما زال جزءا من الاكثرية، مشددا على ضرورة بحث آراء ومواقف الافرقاء داخل قوى 14 آذار. واشار الى ان الهواجس التي طرحها جنبلاط هي قيد البحث وهي قد تكون مشروعة اذ لكل اسبابه، واليوم صرح احد نواب الحزب الاشتراكي انه لا يجوز ان يستغل موقف النائب جنبلاط في 2 آب لعرقلة تشكيل الحكومة او لبناء حسابات جديدة مختلفة.

ولفت الى مساع قائمة حاليا تحضيرا لاجتماع لنواب الاكثرية. واكد في هذا الاطار ان قوة 14 آذار هي في جمهورها وليس بالسياسيين، مذكرا بان جمهور 14 آذار استطاع تحقيق الكثير من الانجازات في السنوات المنصرمة، وان روح هذه الحركة مستمرة وان ذكرى 14شباط 2010 ستثبت ذلك حيث سنرى الجمهور نفسه من جميع المناطق اللبنانية.
وفي ما يختص بالمصالحة المسيحية، اعتبر سركيس ان موضوع المصالحة بين القوات والمردة يتقدم، والقوات جاهزة لأي لقاء في أي وقت لانه يجب ان تطوى هذه الصفحة.

المصدر:
MTV

خبر عاجل