#adsense

مروحة اتصالات واسعة لامانة 14 آذار و71 نائبا يجتمعون قريبا تأكيدا لاستمرار الاكثرية النيابية

حجم الخط

مروحة اتصالات واسعة لامانة 14 آذار و71 نائبا يجتمعون قريبا تأكيدا لاستمرار الاكثرية النيابية

علمت "المركزية" من مصادر المشاركين في اللقاء الذي جمع وفد الامانة العامة لقوى 14 اذار ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في منزل الاخير في كليمنصو ان الاجواء كانت إيجابية وممتازة وايجابية لم يتخللها اي عتاب.

وقد اكد جنبلاط انه ووزراءه ونوابه هم جزء لا يتجزأ من الغالبية النيابية والوزارية. واكدت المصادر انه تخلل اللقاء قراءة معمقة للوضعين الداخلي والاقليمي وكيفية مواجهة المرحلة.

وطرحت في خلاله العناوين الاساسية للمرحلة المقبلة والتي تشكل هاجسا لدى الطرفين وهي: السلم الاهلي لجهة تحصينه ومنع عودة تداعيات 7 ايار ووأد الفتنة السنية-الشيعية وتحصين الوضع لمنع اي تداعيات قد تحصل نتيجة ما قد يصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في وقت لاحق، الطائف كآلية دستورية وضرورة التزامها والتمسك بها كصيغة عيش بين المسيحيين والمسلمين مناصفة ارتضوها في الطائف والعمل على تطويرها وتحسينها، علاقات لبنان الخارجية وخصوا مع سوريا وسائر الدول العربية والالتزامات العربية والدولية.

وبحسب المصادر فانه تبين بنتيجة النقاش السياسي وجود بعض التباعد في القراءة وليس في الجوهر ما حدا احد المشاركين الى القول انه بالامكان الوصول الى نتائج ايجابية خصوصا وان النقاش تناول بالعمق اسباب وابعاد ما جرى انطلاقا من التحولات، وكان لا بد من تحديد عناوين الحوار والملفات تمهيدا لمناقشتها بهدوء وروية.

وعلم في هذا الاطار، انه تم الاتفاق على متابعة اللقاء على اساس وضع جدول اعمال بمواضيع النقاش من اجل الوصول الى تصور مشترك بشأنها لتشكل الاطار الجامع للتعاون المشترك في المرحلة المقبلة استنادا الى ما قاله جنبلاط عن ان عناوين 14 اذار نفذت. كما علم ان جنبلاط ابدى استعداده للمشاركة في لقاء موسع لتحالف لنواب الغالبية ليبرهن انه ما زال فيها وان كان قد ابتعد عن 14 اذار.

ولفتت المصادر الى ان البحث لم يتناول امكان عودة ممثل اللقاء الديموقراطي الى اجتماعات الامانة العامة ل14 اذار. واشارت الى ان البحث تجاوز الشكليات الى عمق المواضيع كافة بعد وضعها في اطارها الشامل والتطورات والمستجدات التي قد يكون لها انعكاسات حيالها.

وفي جانب متصل ،كشفت اوساط في الامانة العامة لهذه القوى ان المنسق العام الدكتور فارس سعيد يجري اتصالات بعيدة من الاضواء مع مكونات 14 اذار كافة من اجل احياء الحركة وتنشيطها والسعي الى تطوير الرؤية السياسية ل14 اذار للمرحلة المقبلة بالتوازي مع المساعي التي يقوم بها الرئيس الحريري.

وعلمت "المركزية " في هذا المجال انه يتم راهنا مناقشة آلية قوامها عقد خلوة لاعضاء 14 اذار تنتهي بوضع رؤية لمشروع سياسي يتم عرضه على مختلف اطياف هذه القوى على ان يتم عرض المشروع لاحقا على تحالف الغالبية ليصار الى اعتماده كخطة عمل مستقبلية في ضوء تساؤلات البعض عن هذا المشروع.

من جهة اخرى، كشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ "المركزية" ان الإتصالات الأخيرة التي شهدتها الساحة الداخلية ما بين قوى 14 آذار ومكوناتها قد قطعت شوطا بعيدا الى الحدود التي يمكن من خلالها إعادة البحث في عقد إجتماع لتحالف نواب الغالبية الذي يضم تحالف 14 اذار ومستقلين من بينهم النائب جنبلاط، وذلك بهدف تحسين وضعية الغالبية وتحصين موقع الرئيس المكلف تأكيدا على انه لا يزال يجسد اكثرية 71 نائبا وتاليا دحض كل ما يقال عن ان الاكثرية لم تعد كذلك. ورجحت المصادر انعقاد الاجتماع نهاية الأسبوع المقبل.

وفي المعلومات التي استقتها "المركزية" من أكثر من طرف شارك في هذه الإتصالات ان اللقاء الذي عقد بين رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل ومنسق الأمانة العامة لهذه القوى النائب السابق فارس سعيد قبل يومين قد وضع صيغة للحل في ضوء الملاحظات التي عبرت عنها الكتائب حول إداء الأمانة العامة وآلية العمل فيها وطريقة انتاج القرارات فيها.

وفي المعلومات ان الجميل وسعيد تفاهما على سلسلة من الخطوات التنفيذية التي تعزز العمل في الأمانة العامة وتفعل انتاجيتها على جميع المستويات السياسية والأدارية والتنظيمية وخصوصا انها في صدد التحضير لسلسلة من المؤتمرات والنشاطات.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل