ارتفاع المغادرة في المطار وانخفاض التشغيل الفندقي الى 65%
لفتت مصادر مطلعة في القطاع الفندقي لـ"المركزية" إلى تراجع حركة السياحة والإصطياف مع حلول شهر رمضان، في ضوء عودة بعض المصطافين العرب وتحديداً الخليجيين منهم إلى دولهم بعد قضاء عطلة الصيف في الربوع اللبنانية. وذكرت المصادر نفسها أن مؤشرات هذا التراجع، تجلت في ما يأتي:
– حركة الذهاب في مطار رفيق الحريري الدولي فاقت حركة الإياب لاسيما بالنسبة إلى دول الخليج العربي، وسجلت إحصاءات المطار في الأيام الأربعة الأخيرة مغادرة 56 ألف زائر ووصول 26 ألفاً.
– تراجع نسبة التشغيل في الفنادق من 100 إلى 65 في المئة.
– تأكيد على بقاء بعض المصطافين الخليجيين في قصورهم ومنازلهم المستأجرة حيث في إمكانهم ممارسة طقوسهم الدينية والتراثية، بينما الذين أقاموا في الفنادق فقد فضلوا الإنتقال إلى بلدانهم لممارسة شعائرهم.
– تراجع الحركة التجارية في بعض المؤسسات التجارية و"المولات" التي كانت تشهد إقبالاً خليجياً لشراء احتياجاتهم.
وأفادت هذه المصادر أن الحجوزات الفندقية ستعود إلى ازدهارها لتصبح 100 في المئة خلال الفترة الممتدة ما بين 17 أيلول و5 تشرين الأول المقبلين. مع الإشارة إلى أن القطاع الفندقي سجل نسبة تشغيل وصلت إلى 100 في المئة خلال شهر تموز وأوائل آب خصوصاً في بيروت ومناطق الإصطياف.
وفي هذا السياق، أجرت وزارة السياحة قراءة رقمية لنسبة الإشغال الفندقي في الفصل الأول من العام 2009 في كل المحافظات ولجميع الفئات، فبلغت 70،27 في المئة (دراسة مبنية من 104 فنادق في لبنان).