أبي اللمع: الأقلية تحاول الانقلاب على الصيغة ويخطئ من يظن انه يستطيع عزل القوات
اعتبر عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي أبي اللمع ان قضية السجون قديمة جديدة والمشكلة التي ظهرت أخيرا ألقت الضوء على عمق المشاكل، معرباً عن اعتقاده بأن هذه المشكلة لا يمكن تحميلها للحكومة الحالية بسبب الكثير من القوانين ومشاريع القوانين التي طرحت بهذا الشأن ولم تأخذ طريقها إلى الحل، مشدداً على ان هذا الموضوع بحاجة إلى معالجة جذرية، خصوصاً مشكلة "اكتظاظ السجون".
أبي اللمع، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحرّ"، رأى ان حادثة محاولة فرار عناصر من "فتح الاسلام" اعطيت أكثر من حجمها، معلقاً في المقابل على انتشار الجيش بموازاة مخيم عين الحلوة، ومعتبرا ان للجيش اللبناني الحق في الانتشار في المكان الذي يراه مناسباً دون إذن من احد.
وأشار أبي اللمع إلى ان موقع العماد ميشال عون هو من ضمن الأقلية، وهذه الأقلية لا تخوله المطالبة بالنسبية في توزيع الحقائب، أو بوزارة سيادية، خصوصاً أنه جرى سابقا الاتفاق على كيفية توزيع الحقائب السيادية. ورأى ان ردة فعل العماد عون تمثل امتدادا جزء منه محلي وجزء منه إقليمي، لافتا إلى ان عون هو من تبنى التعطيل وأصر عليه، ظنا منه أنه يستطيع ان يحصل على المزيد.
واستغرب التراجع المفاجئ والتعطيل المفاجئ على صعيد الحكومة، معتبرا ان وراء هذا التعطيل دول إقليمية، مشددا على ان التأخر في تشكيل الحكومة ينعكس سلباً على المواطنين.
ولفت القيادي في "القوات" إلى ان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط فرمل بمواقفه الأخيرة بعض الطموحات التي حاولت ان تستغل موقف 2 آب، مشيرا إلى ان 14 آذار هي الأكثرية وستبقى، وقال: "صفوفنا مرصوصة ووضعنا جيد"، مشدداً في المقابل على التزام الأكثرية بصيغة الـ15-10-5، ومشيرا إلى أن الأقلية تحاول الانقلاب على هذه الصيغة من خلال باب توزيع الحقائب ومطالب العماد عون وبدعم خارجي إقليمي.
وإذ لفت إلى ان الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية يقومان بجهود عديدة للوصول إلى حل بشأن عملية تأليف الحكومة، اكد ابي اللمع ان السلاح لا يأتي بحل، بل الحوار والتفاهم يكون الحل.
وختم أبي اللمع بالتأكيد ان خطاب القوات منسجم وواضح ولم يتغير وهذا يزعج، وقال: "مواقفنا لا تقبل أي جدل ولا أي مساومة على أي مواضيع تخص السيادة والحرية في لبنان"، مؤكدا ان عقارب الساعة لا ولن تعود إلى الوراء، ويخطئ من يظن انه يستطيع ان يعزل القوات أو ان يقلل من دورها، منتقدا الحملة الشعواء على القوات من قبل المنار وتلفزين الـOTV.