سعد: ندعم الرئيس المكلف ووزراء اللقاء من ضمن حصة الأكثرية
رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد أن "صيغة 15-10 -5 إنجاز مهم لكنه يحتاج إلى ترجمة عملية على الأرض وعدم عرقلة مهام الرئيس المكلف سعد الحريري الذي له الحق وفق المادة 64 من الدستور في تشكيل الحكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية دون شروط من هذا الفريق أو ذاك"، ورفض "إنتهازية بعض القوى التي تحاول سلخ وليد جنبلاط عن موقعه الطبيعي والحقيقي وتلك التي تستغل هذه المواقف وتؤولها بغير وجه حق للضغط على الرئيس المكلف سعد الحريري لإضعاف موقفه وموقعه والتأثير على مشاعر الجمهور الإستقلالي الذي يعرف من هو وليد جنبلاط ويدرك أهمية مواقفه في هذه المرحلة بالذات".
وقال خلال استقباله مطران صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذوكس الياس الكفوري: "العراقيل التي توضع في وجه الرئيس المكلف توحي بأن الأزمة مستمرة ولا نية عند بعض القوى بشكل مباشر أو بالواسطة لإنجاز مسألة التأليف، وهناك توزيع أدوار للعرقلة، وإن كان الواجهة ميشال عون الذي يضع اشتراطات تعجيزية وغير منطقية، إنما هدفها تأخير تشكيل الحكومة لأن لا نية عند الرئيس المكلف ولا عند الأكثرية النيابية لتلبية هذه الإشتراطات. هدف العرقلة هو إضعاف موقع وموقف رئيس الجمهورية ومحاولة خطف هذا الموقع الذي استعيد بعد مؤتمر الدوحة".
وانتقد "انتقال عون من مسألة توزير صهره الخاسر في الإنتخابات النيابية إلى المطالبة بوزارة الداخلية التي هي من حصة رئيس الجمهورية"، معتبرا أن "المسألة ليست فقط من باب تسجيل النقاط على الرئيس المكلف أو على رئيس الجمهورية إنما هي محكومة بأجندة داخلية وخارجية على حد سواء، وهي ترتبط بالبعد الإقليمي والدولي وبخريطة العلاقات الخارجية والمفاوضات التي تشهد حراكا متأرجحا ولعب أوراق غير واضحة في هذه المرحلة لأن كل طرف يعيد ترتيب أوراقه وأولوياته وينتظر المشهد الدولي".
أضاف النائب سعد: "نحن في اللقاء الديموقراطي كما صرح النائب وليد جنبلاط ندعم ونؤيد الرئيس المكلف سعد الحريري لإنجاز تشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة 15 – 10 -5، ووزراء اللقاء هم من ضمن حصة الأكثرية وسيكون موقفهم داخل مجلس الوزراء منسجما مع قناعاتنا السياسية، ونحن لا نقبل إلا بأن نكون نوابا فاعلين داخل المجلس النيابي ووزراء فاعلين ومؤثرين داخل مجلس الوزراء. هذا هو تاريخ وليد جنبلاط وهذا هو موقع اللقاء الديموقراطي، وموقفنا منسجم مع المصلحة الوطنية العليا ومع الثوابت التي نؤكد حرصنا عليها في كل المحطات، ولا يمكن القبول بدور هامشي أو شكلي".