إميل رحمة يرد الجميل لحزب الله بالمرافعة عن سامي شهاب مسؤول خلية حزب الله في مصر
ذكر موقع "المصريون" الالكتروني أن المحامي إميل رحمة عضو مجلس النواب اللبناني المتحالف مع النائب ميشال عون و"حزب الله" بزعامة حسن نصر الله وحركة "أمل" برعاية نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، وصل مساء السبت إلى القاهرة للإنضمام إلى فريق الدفاع عن المتهم الرئيسي في قضية خلية "حزب الله" في مصر يوسف منصور الملقب بسامي شهاب.
وأضاف الموقع أن النائب اللبناني إميل رحمة سيحضر اليوم أولى جلسات المحاكمة بالتعاون مع الدكتور محمد سليم العوا والمحامي عصام سلطان.
ونقل الموقع عن المحامي سلطان قوله إن أسرة المتهم اللبناني قررت تكليف إميل رحمة وهو من المحامين ذائعي الصيت في لبنان للحضور إلى مصر للترافع عن ابنها المعتقل، وهو في الوقت ذاته النائب عن الدائرة التابع لها العضو في "حزب الله.
وكان رحمة عرض على أسرة شهاب اسم الدكتور محمد سليم العوا، ليكون هو المحامي المصري لسامي شهاب، وذلك لكونه يفتقد خبرة القوانين المصرية وإجراءات العمل في المحاكم داخل مصر، وأنه يحتاج إلى خبرة وأستاذية العوا، وهو ما أثار ترحيبا شديدا من أسرته، كما ينقل سلطان وهو أحد المحامين الثلاثة الذين سيترافعون عن المتهم الثاني في القضية بموجب توكيل رسمي من أسرته.
وقال المحامي المصري إن هيئة الدفاع عن شهاب تقدمت بطلب إلى المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا لاستخراج وعمل توكيلات بإسم العوا ورحمة وسلطان كهيئة دفاع عنه، مشيراً إلى أن المستشار بدوي خاطب مصلحة السجون في مصر لمطالبة سجن طرة المحبوس فيه شهاب لعمل التوكيلات اللازمة حيث يفترض أن يكون قدم تم تقديم التوكيل الخاص بالمحامي اللبناني صباح السبت إلى نقابة المحامين المصرية ووزارة العدل للحصول على إذن له للعمل كمحام أجنبي يترافع عن المتهم اللبناني.
وكان المحامي سلطان قد أعلن أن فريق الدفاع سيتقدم بطلب لهيئة المحكمة في جلسة اليوم لإخلاء سبيل المتهم سامي شهاب وإلغاء قرار وزير الداخلية بحبسه احتياطيا على ذمة القضية، والاكتفاء بإصدار قرار بمنعه من السفر خارج مصر، أو مغادرة البلاد حتى صدور الحكم في القضية نهائيا وبتأجيل جلسات المحاكمة لمنحها فرصة للإطلاع على أوراق القضية وملفاتها.
من جهته لفت عبد المنعم عبد المقصود منسق هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية "حزب الله" أن هيئة الدفاع قبلت تحمل مسؤولية الدفاع عن المتهمين بعد أن تأكدت من حسن نواياهم، وأنهم لم يخططوا أبدا لاستهداف الأمن القومي المصري، أو الإضرار بالمصالح المصرية وأن همهم الأول والأخير كان مساعدة المقاومة الفلسطينية وإمداد الفلسطينيين المحاصرين في غزة بالمواد التي يحتاجونها.
من جهته أكد المحامي منتصر الزيات إستمراره في الدفاع عن المتهمين في القضية، نافيا علمه بوجود أية اتصالات رسمية بين السلطات المصرية و"حزب الله"، وقال إنه لم تصله معلومات عن اتصالات أو مفاوضات في هذا الإطار، إلا أنه أشار إلى أن هناك أموراً تستشف من خلال سير التحقيقات وتأخر الإعلان عن قرار الاتهام لمدة طويلة رغم إنجاز النائب العام للتحقيقات منذ فترة طويلة.
وقال الزيات إن التفاوض ليس مستحيلا بين طرفين عربيين، لكنه شأن خاص بهما وأضاف أنه إلتقى بمسؤولين في "حزب الله" في بيروت وأن الظروف الأمنية تسببت في عدم لقائه بالسيد حسن نصر الله الأمين العام لـ"حزب الله"، ونفى بشكل قاطع أن يكون قد قام بنقل أية رسائل سواء من "حزب الله" أو السلطات المصرية.
وكشف الزيات أن الظروف قد تضطره للانسحاب من القضية والكشف عن أسرار كبيرة بخصوص هذا الأمر، مؤكدا أنه يقوم حاليا بالتدقيق والتمحيص في المعلومات المتوافرة لديه وانه سيقوم بإعلان هذه الأسرار على الرأي العام فور انتهائه من التدقيق في المعلومات المتوفرة لديه.
هذا ونظرت اليوم محكمة أمن الدولة العليا طوارئ برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة النظر في قضية خلية "حزب الله"، المتهم فيها 26 شخصا من بينهم لبنانيان وخمسة فلسطينيين و19 مصريا بالتخطيط للقيام بهجمات تفجيرية ضد أهداف ومنشآت هامة في مصر، ومهاجمة السفن الأجنبية المارة في القناة خاصة السفن الأمريكية والإسرائيلية، ومهاجمة السياح الإسرائيليين في سيناء، وتهريب سلع وبضائع وأسلحة إلى الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.