مدبر هجمات بغداد يعترف في شريط بتلقي تعليمات من زعيمه بسوريا
عرض مسؤول عراقي شريطا مصورا لمن وصفه بأنه مؤيد لحزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل صدام حسين، يعترف فيه بتنظيم واحد من تفجيرين استخدمت فيهما شاحنتان ملغومتان في الاسبوع الماضي وقتلا 95 شخصا.
وقال الرجل، الذي بدا هادئا بالنسبة لمتهم بالقيام بدور في أكثر الهجمات دموية في العراق خلال عام، انه نسق عملية التفجير مع زعيم احد فروع حزب البعث المحظور حاليا والذي يقيم في سوريا.
وذكر الرجل والذي وصف بأنه قائد شرطة سابق يدعى وسام علي كاظم ابراهيم، انه قبل شهر اتصل به سطام فرحان من سوريا، وطلب منه القيام عملية تفجير لزعزعة الحكومة وقال له اذا كان لا يستطيع فإن لديه فصائل اخرى يمكنها القيام بذلك.
ولم يشر الرجل في الشريط المصور للشاحنات أو الى وزارة الخارجية، وألمح الى تواطؤ شخص ما في قوات الأمن.
وأكد الرجل أنه اتصل بشخص في المقدادية بمحافظة ديالي ليقوم بتسهيل مرور السيارة عبر نقاط التفتيش وهي في طريقها الى بغداد وانه طلب عشرة آلاف دولار.
وأضاف أن شخصا يدعى ستار اتصل به من بغداد وابلغه ان السيارة تم اعدادها في الخالص بمحافظة ديالي، وانه ارسل هذا الشخص من المقدادية الى الخالص ليحضر السيارة الى بغداد وانها انفجرت امام وزارة المالية.
وكان المتحدث باسم قوات الامن في بغداد قاسم الموسوي الذي قدم الشريط المصور لوسائل الاعلام، قد اعلن من قبل القاء القبض على مجموعة من البعثيين الذين زعم انهم مسؤولون عن تفجيرات الاربعاء الماضي التي دمرت وزارتي الخارجية والمالية.