معوض: هناك قرار في عرقلة ولادة الحكومة والمصالحات لا تربط بالموقف السياسي
رأى رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ان ما يسمى عقدة العماد عون هي حقيقة ولكنها ليست عقدة العماد عون بل هي عقدة محور حزب الله – سوريا – ايران الرافض لتشكيل الحكومة والذي يضع عون ومطالبه في الواجهة.
وأضاف: "هناك قرار في عرقلة ولادة هذه الحكومة، وانا اخشى مما نعيشه اليوم وهو محاولة انقلاب جديد على نتائج انتخابات 2009 التي بدأت بالتشكيك بنائج الانتخابات وبالاكثرية نتيجة استغلال موقف وليد جنبلاط الذي عاد واكد انه جزء من الاكثرية اي محاولة استغلال موقف جنبلاط للتشكيك بالاكثرية، مشيرا إلى ان تعطيل تشكيل الحكومة ومحاولة تأليفها خارج منطق الانتخابات هو شكل من اشكال التعطيل، ففي 2005 كان الشكل هو "الخيم" اما اليوم هو محاولة تشكيل الحكومة وتعطيل المؤسسات الدستورية، وقال: "ليس لدى انطباعاً لغاية اليوم ان هناك حكومة قريبة".
معوض، وبعد استقباله رئيس الرابطة المارونية جوزيف طربيه على رأس وفد من الرابطة المارونية، نوه بالعمل الجدي الذي تقوم به الرابطة، ليس فقط على مستوى التواصل بين القيادات بل ايضا على مستوى المؤسسات لتمتين وتفعيل الوجود المسيحي والمؤسسات المسيحية ان كان على المستوى السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي.
واضاف: "المصالحة هي قيمة بحد ذاتها، اي لا يجب ان تربط بالخلاف على الخيارات السياسية. واذا كان من الطبيعي ان يكون هناك خلاف عليها وفي بعض الاوقات انه من الصحة ان يكون هناك خلاف على هذه الخيارات في النظام الديمقراطي ولكن هذه الخلافات يجب ان لا تؤدي الى القطيعة او الى عنف او الى دم او الى شتائم كما يجب ان لا تكون مبنية على ارث الحرب ومصائبها واحقادها".
تابع: "هذا يجب ان يطوى وان يبقى النقاش السياسي البناء والتنافس السياسي البناء ومن هذا المنطلق نحن نعتبر انه لا يجب ابداً ان تُربط المصالحات بالموقف السياسي لأن ربطها به يؤدي الى تحويل المسار التصالحي الى عنوان او شعار يستغل في الصراع السياسي وهذا يؤدي الى خلاف ما يجب ان تؤدي اليه".
وأمل معوض الوصول كقوى مسيحية بمبادرة من الرابطة الى ورقة مشتركة على ما يمكن الاتفاق عليه فاذا كان هناك من نقاط خلافية توضع جانباً، واضاف: "كل مبادرة تؤدي الى تطوير وتفعيل الوجود المسيحي الحر في البلد تحت سقف السيادة اللبنانية والدولة والميثاق نحن لا نستطيع الا تشجعيها".