الكتائب أهاب بأصحاب الشروط تحمل مسؤولياتهم امام الناس
توقف المكتب السياسي الكتائبي امام الجمود الغامض الذي وصلت اليه عملية تشكيل الحكومة العتيدة لا سيما ان لبنان ينتظر على مفارق استحقاقات داخلية واقليمية ودولية داهمة منها ما هو الامني والسياسي كما الحياتي على ابواب الموسم الدراسي وفصل الشتاء.
واهاب الكتائب بالجميع ممن يعنيهم الأمر، وبالاخص أصحاب الشروط والمواقف التي نزلت بالمستوى السياسي احيانا الى درك غير مقبول، تحمل مسؤولياتهم لا سيما فيما يتعلق بتسهيل امور البلد والمؤسسات والناس الإدارية والحياتية والالتفات الى المعاناة المستمرة التي يعيشونها بسبب لامبالاة بعض المسؤولين وتلهيهم بما يعتبرونه انجازات لهم والواقع انها لا تغني ولا تسمن ولا ترضي صاحب حاجة، ولا تصلح من واقع الحال المرير في شيء.
واعتبر اعضاء المكتب السياسي ان الوزارات الحياتية الاساسية التي تمسك بحياة المواطنين ما زالت لا تعرف للاصلاح طريقا وما زالت تتراجع من السيء الى الأسوأ.
وشددوا على اهمية توفير الظروف التي تكفل تنقيذ كامل مندرجات القرار 1701 وحماية لبنان وحدوده من الخروقات واية اطماع والعمل من اجل استعادة بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية.