أوباما يقترب من الاعلان عن اتفاق بشأن محادثات السلام
أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون وفلسطينيون أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اقترب من التوصل إلى اتفاق إسرائيلي- فلسطيني يتضمن الإعلان عن استئناف محادثات السلام المؤجلة في الشرق الأوسط قبل نهاية الشهر الجاري.
ولحمل إسرائيل على الموافقة على هذا الاتفاق، فإن الولايات المتحدة وعدتها بتشديد العقوبات على إيران.
وكشفت صحيفة "الغارديان" أن الولايات المتحدة بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا يخططون لدفع مجلس الأمن إلى توسيع نطاق العقوبات على إيران لاسيما عقوبات على النفط وصناعة الغاز، في خطوة قد تشل اقتصادها. وفي المقابل، سيتعين على الحكومة الاسرائيلية الموافقة على تجميد جزئي للمستوطنات في الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول مقرب من المفاوضات قوله : "إن الرسالة هي أن إيران تمثل خطراً وجودياً" على إسرائيل، على عكس المستوطنات".
وأضافت أنه "سيتم الاعلان عن تفاصيل هذا الاتفاق في لندن حيث سيعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات مع المبعوث الأميركي في الشرق الأوسط جورج ميتشل"، لافتة إلى أنه "وصل إلى مرحلة متقدمة حيث أن كلا من فرنسا وروسيا اقتربتا من عرض الولايات المتحدة لاستضافة مؤتمر للسلام."
واعتبرت أن "الرئيس الأميركي يأمل الاعلان عن هذا الاتفاق محاطاً بنتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اضافة إلى عدد من القادة العرب بهدف التوصل إلى اتفاق سلام نهائي قابل للتفاوض في غضون سنتين، وهي مهلة اعتبرها بعض المحللين في الشرق الأوسط غير الواقعية".