#adsense

بعض التفاؤل

حجم الخط

بعض التفاؤل

ثمة مؤشرات توحي باحتمال فرج قريب على مستوى إعلان الحكومة. البعض يؤمن فعلاً بذلك، هذا إذا كان الأمر مرتبطاً بالعوامل الداخلية.
وعلى ذكر هذه العوامل، الخارجية منها تحديداً، لا يخفي الكثيرون استغرابهم إزاء الحملة التي تشنها بعض الصحف السورية ضد الرئيس المكلف سعد الحريري.

لا أحد يريد ان يذهب في التفاؤل الى حدود السخرية التي ينطوي عليها القول، انها مجرد مقالات صحافية، والصحافة حرة.
ولكن الكثيرين يتساءلون باستغراب عما إذا كانت تلك الحملة الصحافية موجهة الى لبنان ام الى آخرين خارج لبنان.
فأصدقاء سوريا في لبنان خففوا منذ فترة هجوماتهم ضد الحريري، على الرغم من ان بعضهم لا يزال يرى ان إعلان الحكومة مؤجل.
المهم، بالعودة الى العوامل الداخلية، يلاحظ ان الاتصالات عادت ما بين الحريري وحزب الله، والعلاقة ما بين الرئيس المكلف والتيار الوطني الحر دخلت في مرحلة التهدئة.

يضاف الى ذلك ما أعلن حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد، وما يجري تداوله حول تحرك ما ينوي الرئيس اللبناني القيام به.
إذاً، ثمة ما ينبئ بالتفاؤل، ولا أحد يريد التصفيق للموقف الأميركي، "المنزعج" من دمشق إزاء موقفها من تشكيل الحكومة في لبنان.
القليل من التفاؤل قد يكون مفيداً للافتراض ان الحكومة ستكون جاهزة قبل 22 أيلول يوم يتوجه رئيس الجمهورية الى الأمم المتحدة ومعه رئيس الحكومة سعد الحريري.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل