فرنجية: لا يمكن تحويل لبنان الى دولة ممانعة ضمن نظام إقليمي تتحكم به إيران
رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار سمير فرنجية أن "التعطيل ناجم بالدرجة الأولى عن تعقيدات ايرانية تتعلق بالوضع اللبناني، بمعنى السعي الايراني لإبقاء لبنان ورقة تفاوض"، مشيرا الى "استخدام النائب ميشال عون كواجهة، في محاولة لـ "لبننة" التعطيل"، الذي يقف وراءه "المحور السوري ـ الايراني"، ومعتبراً أن الاولوية اليوم لدى الاقلية "هي للتعطيل، وربما للضغط الأمني في سبيل الحصول على مكاسب ما".
فرنجية، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، أكد "أن الجهد الذي يبذله الرئيس المكلف سعد الحريري ليس ناجماً من خوفه من 7 ايار جديد، انما ينم عن رغبته في توفير مقومات بناء لبنان من جديد، فالمنطقة مقبلة على متغيرات، والخيار إما أن نبقى على حالنا ونحتكم الى نتائج المتغيرات، أو نتشارك منذ اليوم لحماية البلد من تداعيات ما قد يحصل".
ولفت إلى أن "منطق "حزب الله" لم يتغير، وما زال يمارس ما مارسه كل الأطراف في لبنان على مدى 30 عاماً، وهو اليوم يضعنا امام خيار إما القبول بشروطه أو الحرب الأهلية"، مشيراً الى أن "لبنان لا يمكن ان يتحول الى دولة ممانعة ضمن نظام اقليمي تتحكم به ايران".
وإذ شدد على أن 14 آذار تمد اليد للفريق الآخر، من أجل التعاون "على إنهاء الأزمة اللبنانية، وليس تأبيدها"، أكد فرنجية "ان وحدة 14 آذار يؤمنها رأي عام 14 آذار، وليس فقط قيادات 14 آذار"، معتبراً "أن المطلوب من الامانة العامة ان توسع اطار المشاركة وتبحث في كيفية اشراك منظم لهذا الرأي العام".
ولفت الى أن "اللقاء مع النائب وليد جنبلاط كان ايجابياً جداً، تحدثنا حول الازمة العامة والحلول المقترحة. ودعني أكون صريحاً، لا أحد اليوم يملك أجوبة كاملة، إتفقنا على الاستمرار في اللقاءات هذا الأسبوع لبلورة وتوضيح التساؤلات والهواجس وبداية تقديم رؤية"، مشيرا الى أن "موقف الرئيس أمين الجميل حسم الموضوع، ولا أعتقد أن هناك مشكلة".