عباس: الانتخابات هي الحل الوحيد لإنهاء الانقسام الفلسطيني
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيمضي قدما في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في كانون الثاني إذا أخفقت جهود المصالحة مع "حماس" وهو ما تعارضه الحركة الإسلامية بشدة قبل التوصل الى اتفاق ينهى الانقسام بين غزة والضفة الغربية في الوقت الذي يتبادل فيه الطرفان ("فتح" و"حماس") الاتهامات بالمسؤولية عن عدم انجاز الاتفاق ما أدى إلى تأجيل جلسة الحوار التي كانت مقررة في 25 آب إلى ما بعد عيد الفطر.
وأعرب عباس في كلمة ألقاها خلال أول اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني منذ 13 عاماً، عن أمله في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع "حماس" على أن تحقق الحكومة الجديدة هدف إنهاء الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة من خلال تنازلات كبيرة تقدمها "حماس".
وقال "إننا لا نزال نقدم هذا الاقتراح.. ذات الاقتراح.. وإذا لم نتمكن من ذلك، فان البديل الوحيد هو التوجه نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية لعضوية المجلس الوطني. هذا جاهز. متى ما بدهم جاهزين". وأكد أن الانتخابات البرلمانية ستكون نزيهة، داعيا الى إشراف عربي ودولي على كل صندوق اقتراع وكل لجنة انتخابية بشرط أن تقبل كل الأطراف النتائج.
المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري قال إن محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية فشلت لإصرار عباس على جدول أعمال سياسي يتضمن الاعتراف بإسرائيل وهو ما ترفضه "حماس" بقوة. وأوضح "نحن في حركة "حماس" نحمل محمود عباس المسؤولية عن تفشيل الحوار الفلسطيني لانه يضع شرط الاعتراف بشروط اللجنة الرباعية الدولية لتشكيل حكومة توافق وطني، وهذا يعني اعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وهو أمر مرفوض وطنيا ولذلك هو من يتحمل تبعات إفشال الحوار".