#adsense

حبيب: عون سمح للباقين التطاول على المقامات المسيحية الروحية والتجريح ببكركي ذات أبعاد انقسامية

حجم الخط

حبيب: عون سمح للباقين التطاول على المقامات المسيحية الروحية والتجريح ببكركي ذات أبعاد انقسامية 

أسف عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب، لوصول الإنحدار في التعاطي السياسي من قبل بعض المرجعيات الدينية التي تعتبر نفسها معتدلة في أوساط حزب الله، الى حدّ إدراج شخص البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير على لائحة إنتقاداتهم وإنتهاكاتهم، التي يستهدفون بها مَن لا يتوافق ومسارهم السياسي وحتى المذهبي، معتبرا ان الفتنة الطائفية والمذهبية لا تأتي من العدم بل من حرص البعض على صناعتها وصياغتها بشكل إحترافي كما هو معتمد اليوم عن سابق تصور وتصميم، في وقت البلاد أحوج ما تكون فيه الى إنتزاع فتيل الفتنة مذهبية كانت أم مناطقية ـ حزبية، ولافتا الى ان سهام النوايا المبيتة لن تستطيع النيل لا من بكركي ولا من الكنيسة الأورثوذكسية التي باتت اخيرا عرضة للإنتقادات والتهجمات، ولن تمسهما حدة الكلمات العابرة مهما كان وقعها ومهما كانت النوايا تجاهها .

وذكّر حبيب في تصريح صحافي له، بأن مقام بكركي الوطني غير المنحدر الى مستوى الردّ على من تعمد مهاجمته، ليس بحاجة لأحد للدفاع عنه وعن مجد لبنان المعطى له، من أي قوى سياسية مارونية كانت أم غير مارونية، كون التاريخ بصفحاته المجيدة خير شاهد ودليل لمن يتجرأ على قراءته، على أن دور بكركي كان وما زال طليعيا في صناعة الاستقلال اللبناني وفي مساهمته في الدفاع عن أسس وقواعد العيش المشترك، مشيرا الى أن بكركي التي يحاول البعض تجريحها اليوم لأهداف غير خافية على أحد وذات أبعاد انقسامية لفصل التوأم اللبناني عن بعضه البعض، سوف تبقى مهما جارت عليها التبعيات السياسية جبلا شامخا في وجه الرياح التي لا بدّ من زوالها مع زوال الانحرافات السياسية في لبنان والمنطقة .

ولفت النائب حبيب الى أن مجد لبنان ليس وساما وضعه أحدهم على صدر البطريرك صفير، أنما إستحقته بكركي بشخص البطاركة المتعاقبين عليها، وذلك دون منّة من أحد نتيجة مسار طويل من العمل الوطني والإستقلالي، معتبرا أن من يوجّه اليوم الانتقادات لبكركي ولشخص البطريرك صفير، يسعى الى كسر الثنائية اللبنانية المسلمة ـ المسيحية وإعادة شبح الحرب الأهلية الى نفوس الضعفاء ممن يهابون شموخ الآخرين، معربا عن أسفه لكون العماد عون والبعض من فريقه السياسي من مدعي الحرص على المجتمع المسيحي قد ارتضوا من خلال مواقفهم ومن خلال تهجمهم على رأس الكنيستين المارونية والاورثوذكسية، السماح للباقين التطاول على المقامات المسيحية الروحية، فيما الحزب السياسي ـ العسكري الذي يعمل معه منتقد البطريرك اليوم، أقام المظاهرات وأحرق السيارات جراء عمل تلفزيوني بسيط تطرق الى أمينه العام السيد حسن نصرالله .

وختم النائب حبيب، متمنيا على كل من يعتبر نفسه معني بالعيش المشترك وبالشراكة الوطنية عدم اللعب بالنار المذهبية التي وإن اندلعت سوف تطاله بلهبها كما ستطال كافة الأفرقاء دون تمييز فيما بينهم، لافتا الى أن لبنان بحاجة اليوم الى التعقل والتروي والى عدم إطلاق التصاريح المتطرفة، لينهض من أزمة باتت تشكل مخاوف داهمة على النظام فيه وعلى كافة مؤسساته الدستورية .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل